عاش الكيان الإسرائيلي ليلة إرباك وتخبط، عقب تحطم طائرة أباتشي مساء أمس الاثنين، حيث فرضت الرقابة الإسرائيلية حظراً على النشر، ما فتح الباب أمام وسائل الإعلام الإسرائيلية لنشر العديد من الأخبار التي ظهر عدم صدقية الكثير منها.
"دراما ليلة وحالة تخبط" ساد الإعلام الإسرائيلي وفق توصيف صحيفة "يديعوت أحرونوت"، دامت لعدة ساعات، أُعلن خلالها أن القتيل إثر تحطم الطائرة، هو رئيس أركان جيش الاحتلال غادي ايزنكوت.
ووفق يديعوت، فإن طائرة الأباتي التي تحطمت كانت في طريق عودتها من تدريب عسكري، لكن خللاً ما وقع، فقام طاقمها بالإبلاغ عنه، وحاول أن يقوم بهبوط اضطراري لكن الطائرة تحطمت بين مسارين للهبوط.
ومنعت الرقابة الإسرائيلية نشر الخبر، الأمر الذي دعا لنشر "شائعات" حول مقتل أيزنكوت، ليتبين لاحقاً أن القتيل هو ضابط طيار ديفيد زوهر43 عاما وفق يديعوت.
وأفادت الصحيفة أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي "امير ايشل" شكل طاقم للتحقيق في الحادث وأمر بوقف الطلعات الجوية للطائرات القتالية الى حين انتهاء التحقيق.
يذكر أن طائرة أخرى كانت أجرت هبوطا اضطراريا قرب الخليل قبل أسبوعين ولكن الحادث انتهى دون أن يوقع أي إصابات.