قائمة الموقع

الإمارات والسعودية.. ظاهر السعادة والازدهار وباطن الفساد والدمار

2017-08-09T14:40:24+03:00
شهاب

غزة – وسام البردويل

عندما تذكر المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، يبادر إلى ذهن المواطن الأجنبي حياة الازدهار والرقي والترف التي تعيشه تلك الدولتان، بينما الحقيقة المخفية تخالف ما ذكر بداية حيث واقع الفساد والانهيار.

وسبق ونشرت قناة الجزيرة القطرية فيلم وثائقي بعنوان "إمارات الخوف" كشف عن سجل كبير من الانتهاكات لحقوق الإنسان يد بحق مواطنين ونشطاء وحقوقيين في الإمارات.

الفيلم الذي عرض في ضمن برنامج "للقصة بقية"، بين أن "الخوف هو الوجه الحقيقي للإمارات، كما يراه البعض، ويتساوى فيه المواطن والمقيم .. سجون وحرب مزدوجة .. في الداخل حرب على الحريات، وفي الخارج حرب على الربيع العربي".

وأوضح أن أبو ظبي "تحاول تصدير صورتها كمصدر للسعادة وناطحات سحاب لامعة ومراكز تسوق فاخرة، وفي الحقيقة تمارس الإخفاء بسجون سرية ولا تسمح للمنظمات الحقوقية بزيارتها لمعرفة ما يجري خلف الأسوار فضلا عن الاحتجاز في أماكن غير معلومة لشهورٍ وربما تمتد لسنوات، واستخدام التعذيب النفسي والبدني لانتزاع اعترافات، ومحاكمات غير قانونية تنتقدها المنظمات الدولية".

وسلّط "إمارات الخوف"، الضوء على قضية "وثيقة الإصلاح" والتي طالب الموقعون عليها قيادات الإمارات بتعديلات إصلاحية في الدستور وانتخاب برلمان، إلا أن السلطات اعتقلت جميع الموقعين على الوثيقة وحكمت على 61 منهم بالسجن، مضيفاً أن أبو ظبي سحبت جنسيات عدد من المواطنين.

أما فيما يخص السعودية وظهورها بثوب البلد المستقر والمحافظ على أمنه تكشفت في الآونة الأخيرة حقائق وصور مرعبة لما يدور في احدى المناطق التابعة للملكة حيث التعذيب والقصف والدمار والاجلاء القصري للسكان.

وذكر موقع “ميدل إيست أي” البريطاني أن المخاوف تتزايد من تصعيد الهجوم السعودي على بلدة العوامية في ظل ظهور صور مُروِّعة من ناشطين محليين وأقمار اصطناعية تكشف مدى الدمار الذي لحق بالبلدة الشيعية المحاصرة منذ عدة أشهر.

وتكشف صور الأقمار الاصطناعية تحوُّل أحياءٍ بأكلمها في البلدة، ولا سيما حي المسورة التاريخي، إلى أنقاضٍ من جرَّاء اشتباك جنود سعوديين مع مُسلَّحين شيعة في الشوارع الضيقة، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً على أقل تقدير.

وأدى الهجوم إلى ظهور ردود فعلٍ واسعة على الشبكات الاجتماعية، إذ نشر حسابٌ على موقع تويتر يحمل اسم Phat Dream تغريدةً قال فيها: “هذه صورةٌ مُلتَقَطَة من قمر اصطناعي توضِّح حال بلدة العوامية قبل الغارات السعودية على البلدة وبعدها”.

ويتهم ناشطون محليون قوات الأمن بإجلاء سكان بلدة العوامية من منازلهم قسراً بإطلاق النار عشوائياً على المنازل والسيارات في أثناء اشتباكها مع المُسلَّحين في المنطقة، ونفت الحكومة السعودية هذه التهم عن نفسها.

وقال الناشطون إنَّ العديد من المنازل والمحال التجارية أُحرِقت أو تضرَّرَت بسبب القتال. وانقطع التيار الكهربائي في معظم أنحاء المدينة، وتضرَّرَت مولدات كهربائية خاصة، فضلاً عن انقطاع المياه وتوقف خدمات الإطفاء وجمع القمامة.

وأدَّى انعدام الخدمات إلى تطوُّع مجموعات من المجتمع المحلي لجمع القمامة بأنفسهم.

وتعرَّض مئات الأشخاص للإجلاء أو الطرد قسراً من المنازل المحيطة بالمنطقة، بما في ذلك منازل خارج بلدة العوامية في منطقة القطيف الواسعة.

اخبار ذات صلة