غزة - وسام البردويل
منذ تولي دونالد ترامب منصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ونشبت الخلافات والانتقادات من قبل مسؤولين كبار سابقين لتصريحات ترامب وقرارته المثيرة للجدل والتي تعبر عن سياسية عنصرية ينتهجها ذلك الرئيس.
فبدأت التهم منذ اعلان فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية ، وفقا للتسريبات التي تفضي إلى التدخل الروسي في الانتخابات والعمل على توليه منصب الرئاسة على حساب المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون.
تلك التسريبات أتبعها الخلافات مع المكسيك وعديد الدول وفرض قوانين بمنع الهجرة ودخول المواطنين من سبع دول إلى الولايات المتحدة ، ما أثار الكثير من التساؤلات والانتقادات لتلك القرارات.
وخرجت آلاف المظاهرات تنديدا بتلك القرارات تخللها حضور مسؤولون كبار سابقون في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوربية والأجنبية.
ونهاية التهديدات والتصريحات بالمواجهة العسكرية مع كوريا الشمالية ردا على التجارب الصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ، ما أثار تخوف الكونغرس الأمريكي واعتبرها تصريحات غير مسؤولة قد تؤدي إلى اندلاع حرب نووية يمكن تفاديها.
وفي ظل تلك القرارات الغربية والانتقادات نشرت صحيفة معاريف العبرية نقلا عن مجلة "نيوز ويك"، أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يخطط للعودة إلى الحياة السياسية رغم أنه لن يكن بمقدوره الترشح للانتخابات الرئاسية حسب القانون الأمريكي.
وأضافت الصحيفة أن أوباما الذي أمضى مدة العام الماضي بالتنزه حول العالم يخطط للعودة للحزب الديمقراطي الخريف القادم، وحسب التقديرات فإنه سيركز على جمع الأموال والدعم الجماهيري لمرشحين مقربين إليه.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لن يحق حسب القانون الأمريكي لأوباما الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية.
ومن المتوقع أن يلقى أوباما كل انتقاد لاذع من ترامب الذي انتقده مراراً وتكرارا لإبرامه الاتفاق النووي مع إيران.
ولفتت الصحيفة نقلا عن مجلة نيوز ويك في الجانب الآخر أوباما كثيرا ما وجه الانتقادات لسياسات ترامب وخاصة قراره منع دخول مواطني عدة دول إسلامية إلى الولايات المتحدة وانتقده كذلك على انسحابه من اتفاقية المناخ الدولية مؤخراً.
وتابعت" لا أحد يعلم بعد كيف سيساعد أوباما الحزب الديمقراطي الذي عانى من تراجع مكانته بين الأمريكيين منذ خسارته الانتخابات لصالح الحزب الجمهوري".
يذكر ان أوباما كان قد صرح سابقا أنه "سيطور جيل شبابي داخل الحزب ليكون لهم دور قيادي مستقبلا".