قائمة الموقع

عائلة باسل الصفدي تطالب النظام تسليمها جثمان فقيدها والسماح بدفنه

2017-08-14T14:39:12+03:00
d5754aa3adb1f268c38b9d716470186b
شهاب

طالبت عائلة المبرمج باسل خرطبيل الصفدي النظام السوري تسليمها جثمان باسل وتمكينهم من دفنه وإقامة مراسم الحداد اللائقة به، مشيرةً إلى أن الحق الطبيعي والإنساني لكل عائلة بالحصول على جثمان فقيدها.

ودعت العائلة ، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، إلى عدم الانجرار وراء ثقافة الحقد والثأر والانتقام، أملة أن تأخذ العدالة مجراها كما يجب، مطالبة من جميع من تعاطف مع العائلة إلى ضبط النفس في التعبير عن فجيعتنا بما يليق بقيم باسل ونهجه السلمي.

وشكرت عائلة الصفدي كل من تضامن معهم شعورا وفعلا، من أصدقاء ومحبين وصحفيين وناشطين، مشيرين إلى أن تضامنهم معهم مكنهم من التماسك وأثلج صدورهم وبعث في نفوسهم أملاً جديداً. 

وأكدت تضامنها مع آلاف المعتقلين والوقوف مع عائلاتهم موضحة إننا كعائلة أصابها ما أصابهم نعلن أمام العالم بأننا نفكر بهم ونتضامن معهم ونشعر برعب من أن يصيب أية عائلة سورية ما أصابنا.

كما طالبت العائلة بإلغاء المحاكم الاستثنائية ووقف أحكام الإعدام، واتباع طرق المحاكمة العادلة المنصوص عليها بالقانون السوري والقانون الدولي، والتعامل مع ملف المعتقلين والمختفين من كافة الأطراف السورية كأولوية بالمحافل الدولية تمهيدا لحل سلمي تفاوضي لكل السوريين.

وكانت عائلة المبرمج الفلسطيني السوري الشاب "باسل خرطبيل الصفدي" أكدت قبل عدة ايام إقدام النظام السوري على إعدام ابنها الشاب "باسل خرطبيل الصفدي" وذلك بعد نقله إلى سجن عدرا في دمشق بتاريخ 3 أكتوبر 2015.

ولقي نبأ إعدام المبرمج اللاجئ الفلسطيني "باسل خرطبيل" في سجون النظام السوري إدانة دولية وشعبية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسات دولية وحقوقية، كما أعرب آلاف المثقفين والناشطين الفلسطينيين وعرب وأجانب عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عن حزنهم فور إعلان زوجة الصفدي وفاته في المعتقلات السورية، معتبرين أنه كان رمزاً وسيبقى رمزاً للحرية.

يشار إلى أن "المخابرات العسكرية السورية" اعتقلت باسل، في 15 مارس/آذار 2012، واحتجزته بمعزل عن العالم الخارجي لثمانية أشهر، قبل أن يُنقل إلى سجن عدرا، في ديسمبر/كانون الأول 2012. وبقي في سجن عدرا حتى 3 أكتوبر/تشرين الأول 2015، عندما تمكن من إبلاغ عائلته بأنه سوف ينقل إلى مكان لم يتم الكشف عنه. ومنذ ذلك الوقت، ظل مكان وجوده مجهولاً.

اخبار ذات صلة