قائمة الموقع

فضائح فساد بالجملة بحق سياسيين ورجال أعمال اسرائيليين

2017-08-17T13:12:13+03:00
20915684_1090975244368358_344664349_n
ترجمة " شهاب"

نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تقريراً قالت فيه، "إن الشرطة ومصادر أخرى قالت إنه تم القبض على الملياردير الاسرائيلى "بينى شتاينميتز" يوم الاثنين الماضي للاشتباه به في قضايا "نصب وغسيل الأموال" في رومانيا.

وأشار المدّعون العامون في المحكمة الى أن "شتاينميتز" كان ينظم صفقات الاراضي غير القانونية، وقد أصدر أمر بالقبض على "شتاينميتز" في 15 مارس الماضي، ولم يكن موجوداً في البلاد في ذلك الوقت، بيد أن المحكمة العليا الرومانية سحبت هذا الحكم بعد أسبوعين، ولم توضح المحكمة بعد أسبابها للقيام بذلك، إلا أن الادعاء قال إن التهم ما زالت قائمة حينها.

وذكر تقرير أن "شتاينميتز" قام بتمويل مجموعة إجرامية، وقد تم تنسيق المجموعة في رومانيا من قبل رجل أعمال محلى يدعى "ريموس ترويكا"، وأن "ترويكا وشتاينميتز" لديهم تاريخ طويل معاً، بعد أن عملوا كشركاء قبل 16 عاماً في شركة العقارات الرومانية.

وخلال جلسة الاستماع أمام محكمة الصلح في "ريشون ليتسيون" الاثنين الماضي، قال كبير ضباط التحقيق: "إن الادعاءات الموجهة ضده تتعلق أيضاً بوقوع مخالفات من قبله في رومانيا، في آذار / مارس 2016"؛ اتهمت المديرية الوطنية لمكافحة الفساد في رومانيا "شتاينميتز" بالتواطؤ في عمليات غسيل أموال، وتشكيل مجموعة منظمة للجرائم المنظمة برفقة 13 مشتبه، وبدأت المحاكمة في يناير من هذا العام، وعقدت 20 جلسة حتى الآن.

ووفقاً للتقرير؛ فإن فريق الادعاء قال: "إن شتاينميتز قد نقل 4 ملايين يورو (4.7 مليون دولار) لاستخدامها في الاستيلاء على أرض مرتفعة التكلفة بالقرب من العاصمة بوخارست، في حين أن تلك الأموال استخدمت لشراء شركة في الخارج في جزر "فرجن" البريطانية أنشأتها شركة المحاماة البنمية "موساك فونسيكا"، وأصبحت هذه الشركة المالك القانوني لموقعين في الأراضي الرومانية لصالح شركاء "شتاينميتز" المحليين، أحدهما كان المزرعة الملكية السابقة "بانيسا" في بوخارست، والثانية كانت "غابة" مجاورة، وقال المدعون العامون إن صفقتين غير قانونيتين كلفت الدولة خسارة بقيمة 145 مليون يورو (170 مليون دولار).

وتشير الوثائق المسربة من "موساك فونسيكا"، وهي جزء من وثائق "بنما"؛ إلى أن شتاينميتز أنشأ شركة أخرى في الخارج، تمتلك 20 هكتاراً من الأراضي في "سناغوف" بالقرب من بوخارست، وكانت الأرض مملوكة في البداية لشركة محلية، ولكن في عام 2009 تم شراء هذه الشركة من قبل شركة "شل" التي أنشأتها شركة "موساك فونسيكا" التابعة لرجل الأعمال الاسرائيلي.

 "تال سيلبرستين"؛ الذي يقف متهماً أيضاً بارتكاب جرائم مماثلة جنباً إلى جنب مع "شتاينميتز"، استأجر الاستراتيجي البارز "موشيه كلوغافت" كمقاول لبعض أعماله، ويعتبر "سيلبرستين" مستشاراً سياسياً سابقاً لرئيس الوزراء السابق "ايهود باراك" وأنه حتى اعتقاله يوم الاثنين كان مستشاراً للمستشار النمساوي، يذكر أن "كلوغافت" كان واحداً من كبار النشطاء السياسيين في اسرائيل في العام الماضي، وهو معروف بحملاته العدوانية التي عادة ما كانت مثيرة للجدل.

و قاد "كلوغافت" حملة حزب "هباييت هيهودي" في عام 2013 وساعد رئيسه "نفتالي بينيت" على الاحتفاظ بمكانته القيادية خلال الانتخابات التمهيدية الثلاث الماضية، أما هذا العام عمل مع مرشح حزب العمل "إريل مارغاليت" على الرغم فشله الابتدائي، وساعده على الحصول على  16% من الأصوات، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، كان يعمل خارج إسرائيل، وعمل أيضاً في انتخابات رومانيا عام 2016، حيث كان يعمل مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي، ووفقاً للمصادر، فإن علاقة "كلوغافت" مع "سيلبرشتاين" أدت إلى تورط المستشار النمساوي "كريستيان كيرن" في القضايا.

ولا يزال كل من "شتاينميتز وسيلبرستين" محتجزين حتى الآن.

اخبار ذات صلة