كشف موقع 0404 العبري عن وجود إخفاقات أمنية حساسة سهلّت حدوث عملية "حلميش" والتي نفذها الأسير "عمر العبد"، وأسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وإصابة آخر.
وقال الموقع، إن تفاصيل التحقيق بالعملية أظهرت وجود إخفاق أمني، حيث أن السرية بالجيش الإسرائيلي، لم تلتق انذار بسبب اختفاء جهاز الإنذار منذ أيام.
وأضاف: "أن منفذ العملية بعدة محاولات تسلل قبل تنفيذ العملية، إلا أنه أخفق في ذلك، ونجح ليلة تنفيذها".
ووفق الموقع، فإن الأمن الإسرائيلي طرح أسئلة صعبة، تتعلق باستعداد القوات الإسرائيلية وأمن مستوطنة حلميش فيما يخص تسلل مقاومين.
وأوضح أن التحقيق يسجل سلسلة من الإخفاقات الأمنية والعسكرية، منها أن صافرات الإنذار لم تعمل إلا بعد وقت من العملية.
وكان منفذ عملية حلميش، عمر العبد من قرية كوبر شمال غرب رام الله، قد قال إنه قرر تنفيذ عملية الطعن في أعقاب ممارسات قوات الاحتلال الأخيرة في المسجد الأقصى.
واتهم الاحتلال خمسة من أفراد عائلة منفذ عملية مستوطنة “حلميش”، الأسير عمر العبد، بعلمهم المسبق بنية نجلهم تنفيذ العملية، دون اتخاذهم أية إجراءات اتجاه منع تنفيذها.