قائمة الموقع

اشتعال فتيل أزمة بين الحوثيين و"صالح".. هل تنذر بحرب جديدة باليمن؟

2017-08-22T11:34:48+03:00
14-10-15-393577708
وكالات

فشلت وساطة قادها زعماء قبليون، في نزع فتيل الأزمة بين جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وحزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح الموالي للرئيس السابق على عبدالله صالح، وذلك قبيل يومين من مهرجانات منفصلة للحليفين في العاصمة صنعاء.

ونقلت الأناضول، عن مصادر مقربة من جماعة الحوثي، إن الوساطة التي قادها الزعيم القبلي، ناجي الشايف، أحد كبار مشايخ اليمن، لم تُفلح في تخفيف حدة التوتر بين الطرفين، وأن الاحتقان لا يزال في أعلى درجاته.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد قام الشيخ الشايف، ومعه عدد من الوجاهات اليمنية بعقد لقاءات منفصلة مع صالح، ورئيس ما يسمَّى "المجلس السياسي الأعلى"، صالح الصماد.

ولفتت إلى أن اللقاءات تهدف إلى إقناع الطرفين بالتوقف عن التراشقات الإعلامية، وسماح الحوثيين لحزب المؤتمر بإقامة فعاليته الخميس القادم بصنعاء، لكنها لم تحرز أي تقدم.

 

وتشهد العاصمة صنعاء توتراً وتحشيداً غير مسبوق بين طرفي تحالف "الحوثي- صالح"، في ظل استعدادات جناح صالح بالحزب المذكور للاحتفال بذكرى تأسيسه الـ35، الخميس المقبل، في ميدان السبعين بصنعاء.

وفي ظل هذا التوتر كانت هناك تطمينات بعثها "صالح" للحوثيين، الأحد الماضي، بأن مسيرة حزبه المقبلة "سلمية"، في خطاب أمام قواعده الحزبية، بصنعاء.

كما وجَّه صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى (مشكَّل من تحالف الحوثي ـ صالح) لليمنيين، تطمينات "بأن الأمور مطمئنة، وأن الخلاف سيتحول إلى فرصة لمعرفة مكامن الخلل في الشراكة".

لكن رغم تلك التطمينات، فإن ناطق جماعة الحوثي، ورئيس وفدها التفاوضي، محمد عبدالسلام، بدَّد ذلك، وأكد أن جماعته "ماضية في تحشيد أنصارها إلى ساحات الاعتصامات" بمداخل العاصمة.

 

اخبار ذات صلة