شنّ مؤسس موقع “ويكيليكس″ هجوما حادا على فبركات الإعلام السعودي. وخص في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” قناة “العربية”، التي اعتبرها تبث تلفيقات سخيفة، وهي القناة التي تبث من الإمارات لا من بلدها السعودية.
وكذب منشور أسانج ما نشرته المحطة السعودية، حين زعمت أن “ويكيليكس″ تقول إن الحكومة القطرية تدعم الإرهاب.
وأضاف أن الموقع السعودي نقل معلومات مغلوطة عن صحيفة “الدايلي تلغراف” البريطانية، تقول إن “مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج سبق أن صرح بأن لديه سبع مراسلات بشأن قطر، وبأنه تم نشر خمس منها فقط”.
وقال المقال إن موقع “ويكيليكس″ امتنع عن نشر مراسلتين بعد مفاوضات مع دولة قطر، التي “طلب منها مبالغ مالية ضخمة مقابل عدم نشر المراسلات التي تحتوي على معلومات خطيرة.
ولفت أسانج في تغريدته، إلى أن شبكة العربية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها تنشر وبشكل مستمر معلومات مفبركة، مع استمرار الخلاف بين دولتي الإمارات وقطر، مشدداً على أن المعلومات التي نُقلت عن لسانه مفبركة.
وكان موقع ويكيليكس نشر في السابق تسريبات تشمل مراسلات دبلوماسية ورسائل إلكترونية بين وزارة الخارجية السعودية وسفاراتها في عدد من الدول، تمحورت في نقاط عدة حول كيفية تنفيذ الرياض لسياستها في ملفات إقليمية ودولية عبر استخدام الأموال والعامل الديني، وإلى تمويل السعودية لوسائل إعلام عربية بغية محاربة خصوم المملكة في لبنان ومصر وفي مواجهة إيران، وفق الوثائق.
كما كشفت دفع مبالغ نقدية لأحزاب وشخصيات سياسية من دول عدة بهدف تنفيذ سياسة المملكة.
وتضمنت التسريبات تقارير مصنفة تحت بند “سري للغاية” من مؤسسات سعودية، منها وزارة الداخلية والاستخبارات العامة، بالإضافة إلى توجيه شخصيات مؤثرة في عدد من الدول.
ويشير الموقع الشهير في التسريبات الإلكترونية، إلى أن الوثائق تبين البيروقراطية والمركزية الشديدة التي تدار بها السعودية. كما كشف جوليان أسانج سابقا عبر “ويكيلكس″ أن برقيات السعودية تميط اللثام عن نظام ديكتاتوري أصبح يشكل تهديدا لنفسه وجيرانه.