قائمة الموقع

هآرتس: سياسة إسرائيلية لتجريد الفلسطينيين بالنقب من "الجنسية الإسرائيلية"

2017-08-26T09:32:50+03:00
thumbgen.php
هآرتس

كشفت مصادر صحفية عبرية النقاب عن أن وزارة الداخلية بحكومة الاحتلال، تتبع منذ العام 2010 سياسة تجرّد بها المواطنين الفلسطينيين في صحراء النقب جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948، من جنسيتهم "الإسرائيلية" بشكل مبهم وغير واضح.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، "إن الحديث يدور حول نسل البدو الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم بعد قيام الدولة العبرية في العام 1948، إذ فضّلت السلطات الإسرائيلية توطينهم على أراض محددة، بعدما اعتمدوا طريقة الترحيل بالسابق، حتى باتت إسرائيل لا تعترف بقراهم".

وأوضحت الصحيفة أن المواطن البدوي الذي يقصد مكاتب وزارة الداخلية لاتخاذ إجراءات روتينية كالتسجيل أو إضافة الأطفال على الهوية، أو حتى تجديدها أو إصدار جواز سفر، فإن الموظف يقوم بسحب جنسيته، ويقوم بتغيير تعريفهم من مواطنين إلى "مقيمين"، بعد إبلاغهم بسحب جنسيتهم بذريعة "منحها لهم عن طريق الخطأ".

وبحسب "هآرتس"؛ فيتضح من جلسة عقدت في إحدى اللجان البرلمانية بـ "الكنيست"، أن سبب هذه السياسة يعود إلى أن أجداد هؤلاء المواطنين، خضعوا لحكم عسكري إسرائيلي خلال الفترة الممتدة بين عامي 1948 – 1952، وعليه فإن من توفي من أجدادهم في هذه الفترة، لم يحصل على جنسية.

وبدأ الاحتلال منح الفلسطينيين الذين بقوا داخل حدود (الأراضي المحتلة عام 48) بعد وقف إطلاق النار مع الدول العربية، عقب حرب العام 1948 بطاقات هوية، بعد انقضاء الحكم العسكري.

اخبار ذات صلة