توفي عبد العظيم الشرقاوي، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين أعلى هيئة تنفيذية للجماعة، والمحبوس على ذمة عدة قضايا، اليوم السبت، بأحد المشافي الحكومية وسط مصر.
وذكر الموقع الإلكتروني لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، أن عبد العظيم الشرقاوي الذي يبلغ نحو 67 عاما، توفي "نتيجة الإهمال الطبي".
وأوضح أنه "عبد العظيم احتجز منذ 6 أيام داخل العناية المركزة بمستشفى بني سويف لتدهور حالته الصحية داخل سجن بني سويف ومنع عنه الدواء والعلاج رغم إصابته بعدة أمراض منذ اعتقاله"
وأشار إلى "إصابته في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بجلطة دماغية في سجن العقرب، ونقله للمستشفى بعد تدهور حالته الصحية وقتها".
وانتخب مجلس شورى الإخوان المسلمين، في 2011، عبد العظيم أبو سيف الشرقاوي، عضوًا بمكتب الإرشاد عن شمال الصعيد خلفًا للدكتور سعد الكتاتني.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الداخلية، غير أنها عادة، ترفض اتهامات معارضين وحقوقيين غير حكوميين، بالإهمال الطبي، وتقول إنها توفر كامل الرعاية للسجناء داخل أقسام الشرطة والسجون، وأن التعامل مع جميع المحبوسين يتم وفقاً لقوانين حقوق الإنسان.
وفيما تعتبر جماعة الإخوان المسلمين أن التوقيفات الأمنية التي تنفذها السلطات بحق أعضائها وقياداتها "سياسية"، تنفي وزارة الداخلية مراراً وفي بيانات رسمية وجود أي معتقل سياسي لديها، مؤكدة أن من لديها في السجون متهمون أو صادر ضدهم أحكاماً في قضايا جنائية.