شطبت الشرطة الدولية (الإنتربول) اسم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من قائمة المطلوبين، إضافة إلى مصريين آخرين.
وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا اليوم الأحد، إن (الإنتربول) رفع اسم القرضاوي والمطلوبين الآخرين من فئة الشارة الحمراء من على موقع الإلكتروني للمنطقة الدولية.
وبحسب المنظمة، فإن جميع المصريين المدرجين على اللائحة بناء على طلب نظام السيسي، تم تدمير ملفاتهم بعد تفهم الوضع الحالي في مصر، باستثناء معارض واحد.
بدوره، رحب رئيس المنظمة محمد جميل برفع اسم القرضاوي وآخرين من "الإنتربول"، قائلا إن "ما جرى يعتبر هزيمة للنظام المصري الذي أمعن في قتل المصريين وعمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب لتقديم أصحابها للمحاكم وطلب شارات حمراء من منظمة الإنتربول الدولي في استخدام رخيص لمنظمة محترمة لها أهداف سامية في مكافحة الجريمة على مستوى لعالم".
وكتب نجل القرضاوي الشاعر عبد الرحمن يوسف على صفحته الرسمية بفيسبوك:

وكانت الإنتربول قد نشرت اسم يوسف القرضاوي (YOUSF ALQARADAWI) على موقعها كمطلوب بتهم السلب والنهب والحرق والقتل وجميعها تهم تبين أنها غير صحيحة كونها حدثت وهو خارج مصر.
