"حذف البسملة من الكتاب المدرسي".. قرار بالجزائر يثير موجة انتقاد

وزيرة-التربية-الوطنية1

عادت وزيرة التربية الوطنية الجزائرية، نورية بن غبريت، لإثارة جدل صاخب للعام الثاني على التوالي خلال فترة العودة للدراسة، فبعد مقترح التدريس بالعامية السنة الماضية، قررت هذه المرة إزالة البسملة من مقدمة الكتب المدرسية الجديدة.

وخلف القرار نقاشاً حاداً؛ إذ رأى التيار المحافظ فيها خطوة أخرى لـ"طمس الهوية الوطنية وعلمنةً للمدرسة الجزائرية"، فيما رأى مختصون أن الأمر مرتبط بتحصين اسم الجلالة بعد إتلاف الكتب ورميها، وأنها قضية تقنية محضة تخص طرق التدريس.

ونددت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقرار حذف البسملة من الكتب المدرسية للجيل الثاني، وطالبت بتدخل الوزير الأول، أحمد أويحيى، لوضع حد لما سمَّته "الاعتداء على عقول التلاميذ".

وصرح رئيس الجمعية الشيخ عبد الرزاق قسوم، قائلاً: "توجهنا للوزير الأول وقلنا له: حاولوا التدخل لتطويق هذا المشكل قبل أن تكون له عواقب وخيمة على المجتمع"، مؤكداً أن الخطورة تكمن في أن "الشارع سيفهم أنه اليوم حذف للبسملة وغداً ستكون آيات قرآنية أو أحاديث نبوية".

وذكر قسوم أن حذف البسملة ليس خطأ تقنياً يمكن تصحيحه، ولكنه خطأ متعمَّد"، وأضاف أن "البدء بحذفها لتلاميذ الابتدائي إفساد للعقول وتلاعب بها"، وتساءل: "فيم تؤذي البسملة الطفل؟ هل تؤذي المعلم والعقول؟ هل تؤذي الوطن؟ هل تؤذي الدولة؟".

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة