غزة – محمد هنية
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي منذ صباح اليوم بـهاشتاق "شكرا حماس"، عقب إعلان الحركة حلّ اللجنة الإدارية بعد تفاهمات توصلت إليها مع المسؤولين المصريين، ودعا المغردون حركة فتح ورئيسها محمود عباس لالتقاط هذه الفرصة، وإلغاء الإجراءات ضد قطاع غزة.
"أدهم أبو سلمية"، غرّد على الهاشتاق قائلا: "#شكرا_حماس.. وهي اليوم تؤكد اليوم أن المصالحة لم تكن يوما إلا خيارها وقرارها وهي تقدم كل مرونة ممكنة لإنجاحها، #شكرا_حماس لأنها تتحرك في اضيق المساحات الممكنة من أجل التخفيف من معاناة شعبنا الصامد".
وتابع: "#شكرا_حماس وهي تستجيب لكل جهد صادق لإنهاء سنوات من الانقسام الذي لم تكن تريده منذ اليوم الأول".
أما "إبراهيم المدهون" فقال: "لا تحليل اليوم يكفي أن نقول: حلت حماس اللجنة الإدارية فاختارت الوقت والزمان والطريقة المناسبة، لنكون قد حللنا وفصلنا المشهد الفلسطيني من جوانبه الأربع، اليوم تسير حماس في السياسة كما يسير مسي في ملاعب كرة القدم، بمهارة وحيوية وثقة وقوة، ويسدد بطريقة ابداعية سهلة او يمرر في لحظة صمت ودهشة اللاعبين والجمهور".
علي أحمد، غرّد أيضا على الهاشتاق قائلاً: "#شكرا_حماس .. مش مجرد هاشتاق ، بل أفعال سبقت الأقوال من أجل شعب ضحى وصبر".
كما قالت "أميرة فؤاد"، "#شكرا_حماس على كل جهد مخلص، وكل عمل مقاوم، وكل مرونة تقدم من أجل شعب يستحق"، بينما غرّد حسين الحية، "#شكرا_حماس لإنكِ أثبتِ للقاصي والداني انكِ الأجدر والأحرص على مصلحة الوطن".
ياسين ناصر، أيضا غرّد على الهاشتاق: "#شكرا_حماس.. وهي اليوم تؤكد أن المصالحة لم تكن يوما إلا خيارها وقرارها وهي تقدم كل مرونة ممكنة لإنجاحها"، فيما قالت رنا النحال، "شكرا حماس لانها تتحرك فى اضيق المساحات الممكنة من اجل، التخفيف من معاناه شعبنا الصامد"
وأشاد المغردون بقرار حماس، مبينين أنه دليل على صدق نوايا الحركة تجاه المصالحة، وهو ما عبرت عنه سندس تيسير، بالقول: " شكراً لمن يريد أن يتحاور ،، ويريد إنهاء الإنقسام"، ولم يخف محمود توفيق من تخوفه بعدم استجابة عباس لنداء الوحدة الذي أطلقته حماس، فقال: "حماس حلت اللجنة لكن سأذكركم ان عباس لا يريد مصالحة وسيضع شروط جديدة".
وأعلنت حركة حماس فجر اليوم الأحد، حلّ اللجنة الإدارية في غزة؛ استجابة للجهود المصرية، داعية حكومة التوافق إلى القيام بدورها المناط بها في القطاع، وسط ترحيب وإشادة فصائيلية لموقف حماس.
وقالت حماس إن الرئيس محمود عباس وحركة فتح في اختبار حقيقي أمام الجهد المصري وشعبنا الذي يتطلع إلى استجابة عملية وفعلية لتحقيق طموحاته في وحدة وطنية وشراكة حقيقية.
وفي الأثناء، أعلنت اللجنة الإدارية الحكومية في غزة أنها بصدد اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتنفيذ ما ورد في إعلان القاهرة، مؤكدةً أنها لن تكون عقبة أمام تحقيق ما تم الاتفاق عليه.
ووفق عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة في فتح، فإنه من المقرر عقد اجتماع ثنائي بين حركته وحماس، وعودة الحكومة لعملها في غزة قريبا، كما قال.