ترجمة خاصة
قال موقع الدراسات والأبحاث "ساينس ألرت" إن اكتشاف جديد في الولايات المتحدة أظهر أن الديناصورات التي جابت الأرض قبل 66 مليون عاما قد تكون ذهبت إلى الأبد، إلا أن النباتات التي رافقتها وداستها بأقدامها لا تزال معنا.
وقد استشهد العلماء بنباتات ما قبل التاريخ تدعى "ليتشنوثامنوس بارباتوس" التي عثر عليها في أمريكا الشمالية للمرة الأولى، على الرغم من أنه سبق رصدها في كتل معزولة في أوروبا وأستراليا، هذه الطحالب الكبيرة الخضراء تعتبر كغذاء للأسماك والكائنات المائية الأخرى، وقد نمت على كوكب الأرض لعشرات ملايين السنين، على غرار نباتات أخرى يعتقد أنها انقرضت لفترة طويلة.
يقول عالم النبات ريتشارد ماكورت: " هذا يعني اننا لا نعرف الكثير عن ما يوجد هناك"، وأضاف "على الفور تقريبا كنا نعلم أننا قد نتعامل مع شيء كان يعتقد سابقا أنه منقرض لأنه يختلف بوضوح عن أي نوع آخر ينظر إليه في أمريكا الشمالية".
وذكرت الدراسة أنه تم العثور على الطحالب في 16 بحيرة في جميع أنحاء ولاية ويسكونسن ومينيسوتا بين عامي 2012 و 2016، و كان على العلماء استخراج الحمض النووي للتأكد أنها "ليتشنوثامنوس بارباتوس".
و كان الاكتشاف الوحيد لهذه النباتات للأبحاث التي أجريت خارج أوروبا وأستراليا في الحفريات لاكتشاف العصر الطباشيري وأجريت في الأرجنتين، ويعتقد الباحثون أن الطحالب قد تكون "نتاج جديد" في الآونة الأخيرة، قد انتقل إلى أمريكا الشمالية والغرب الأوسط من خلال السفن التي تنتقل من أوروبا وأمريكا وامريكا اللاتينية.
وقال ماكورت: "ربما كانت هذه النباتات هنا، نحن لم تبحث بجد بما فيه الكفاية في البحيرات والجداول لنتمكن من اكتشاف ذلك" وأضاف: "إن ظهور ليتشنوثامنوس بارباتوس في نصف الكرة الغربي لا يكفي لإعادة كتابة التاريخ تماماً، وربما انها دليل على قدرة صمود بعض النباتات على مر ملايين السنين".
وأضافت الدراسة أن ذلك تذكير للباحثين للحفاظ على العقل المفتوح واستمرار البحث عن النباتات - ربما حتى تلك التي يعتقد أنها انقرضت منذ فترة طويلة.