قال الكاتب السعودي جمال خاشقجي أن حملة الاعتقالات والتخويف في السعودية "درامية وطالت الإصلاحيين والمحافظين على حد سواء".
وأضاف خاشقجي في مقال بصحيفة واشنطن بوست، أن ولي العهد محمد بن سلمان تعهد لدى بروزه في السلطة بالإصلاح الاجتماعي والاقتصادي و"بمزيد من الانفتاح والتسامح" وعلاج ما يقعد بالمملكة عن التقدم مثل منع النساء من قيادة السيارات "لكننا لا نرى الآن إلا الاعتقالات".
وأوضح أن الاعتقالات تأتي قبيل صعود الأمير محمد إلى العرش وتمثل تشهيرا عاما بالمثقفين والقادة الدينيين الذين تجرؤوا وعبروا عن وجهات نظر مختلفة عن وجهة نظر قيادة الدولة، مبيناً أن رجال الأمن الملثمون يقتحمون المنازل بكاميرات التصوير، ويصورون كل شيء ويصادرون الأوراق، والكتب وأجهزة الحاسوب من منازل المعتقلين.
ولفت الانتباه إلى أن ما يثير الاستغراب هو النقد الذي يوجهه مسؤولون سعوديون ضد الإسلاميين، في الوقت الذي تمثل فيه المملكة "الأم لكل تيارات الإسلام السياسي" إلى حد أنها تصف نفسها في "أعلى قوانينها أي الدستور" بالدولة الإسلامية.
