انضم أمير سعودي و مدير قناة العربية، ورئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” الأسبق عبد الرحمان الراشد إلى حملة التهجم على الكاتب السعودي المتواجد حاليا بالولايات المتحدة جمال خاشقجي.
فلليوم الثاني على التوالي، واصل مغردون سعوديون وكتاب مقالات وصحف سعودية محسوبة على النظام الحاكم هناك، شن هجوم شديد على خاشقجي بعد أن نشر مقالا في صحيفة “واشنطن بوست” انتقد فيه الأوضاع في المملكة التي قال إنه “لم يعد يعرفها”، لا سيما حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت العشرات من الدعاة.
وفي تلاسن لافت على حسابه على “تويتر” مع الأمير السعودي خالد بن عبد الله آل سعود، استخدم خاشقجي لغة أكثر حدة مما سبق، حين خاطب الأمير “تواضع قليلا سمو الأمير، القيادة التي لا تسمع لشعبها تفقد الكثير وليس من شيمها أن تميز فتقول (في غنى عن أمثالك)”، وكان خاشقجي يرد على ما كتبه الأمير رداً على تغريدة خاشقجي: “الولاء للقيادة والوطن يكون بكلمة حق ونصيحة صدق، وهو ما فعلته وسأفعله”. حيث جاء في رد الأمير “وفّر نصائحك لنفسك؛ فقيادتنا الرشيدة في غنى عن نصائح أمثالك”.

وأخذت الحملة ضد خاشقجي طابعا تخوينا وعنصريا ، حيث اتهم بالعمالة وأحذ أموال من قطر، وارتفت دعوات لسحب الجنسية السعودية منه كون أصول عائلته تعود إلى تركيا، رغم انها مستقرة في السعودية منذ 400 سنة.
