قال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، أن انسحاب بلاده من مجلس التعاون الخليجي أمر غير وارد، مؤكدا أن بلاده ملتزمة بأمن الخليج.
وأضاف آل ثاني، في لقاء مع ممثلي صحف فرنسية، نشرته جريدة الشرق القطرية، اليوم الخميس، أن بلاده لن تسلم يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المطلوب لدى مصر، كونه مواطنا قطريا سبعينات القرن الماضي وليس إرهابيا.
وأردف "كما أنه ليس إرهابيا وإنما معارض سياسي له وجهة نظر".
ووصف آل ثاني منظمة التعاون الخليجي بأنها " مهمة ومصدر استقرار في المنطقة"، مؤكدا "أن انسحاب قطر أمر غير وارد من مجلس التعاون".
وأعلن أن بلاده "ستبقى ملتزمة بأمن الخليج رغم كون دول الحصار خاطرت بمجلس التعاون عبر انتهاك مبادئه".
وأشار إلى أن "هناك حاجة لإصلاح مجلس التعاون، ليحترم سيادة الدول الأعضاء والابتعاد عن سياسة الإملاءات بحق الدول الأخرى".
وجدد استعداد بلاده "لحوار غير مشروط، لمناقشة مطالب دول الحصار دون المساس بسيادتها"، مشيرا إلى أن" مطالب دول الحصار الـ13 تم تصميمها لكي ترفض".
وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/ حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.