غزة – محمد هنية
أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة "شهاب" للأنباء الأولى إعلامياً على مستوى فلسطين والعاشرة عربياً وفق تقارير مختصة بالإعلام الاجتماعي، تأكيد الغالبية الشعبية بأن عدم رفع رئيس السلطة محمود عباس لإجراءاته ضد قطاع غزة رغم حلّ حركة حماس للجنة الإدارية، أنه تهرب من المصالحة الفلسطينية.
وطرحت "شهاب" في استطلاعها على صفحتها بفيس بوك والتي تحظى بأكثر من 7 ملايين متابع من أرجاء العالم، وصفحتها بتويتر، تساؤل: بماذا تفسر عدم رفع عباس إجراءاته ضد غزة رغم حلّ اللجنة الإدارية؟
وكانت الخيارات: "تهرب من المصالحة، أم عدم جدية عباس بمطلب حلّ اللجنة الإدارية، أم لاستكمال الاستعدادات والإجراءات الفنية.
وكان عدد الذين شاركوا في الاستطلاع على صفحة شهاب بفيس بوك، 1.490 شخصاً من مختلف دول العالم، بعدد أصوات بلغ 1134 لصالح خيار، تهرب من المصالحة.
بينما صوّت 238 لصالح خيار "لاستكمال الاستعدادات والإجراءات الفنية"، أما خيار "عدم جدية عباس بمطلب حلّ اللجنة الإدارية"، فبلغ عدد المصوتين له 118 صوتاً.
أما على تويتر، فبلغ عدد المصوتين على التساؤل، 478 صوتاً، وكانت النتائج وفق تويتر، 66% لخيار تهرب من المصالحة، و20% لعدم جدية مطلب حلّ اللجنة الإدارية، بينما حصل خيار استكمال الإجراءات الفنية على 14%، من مجموع المصوتين.
وتنوعت جنسيات المصوتين في الاستطلاع من مختلف دول العالم، مع ارتفاع نسبة الفلسطينيين ضمن الجمهور المشارك في الاستطلاع، وحظي الاستطلاع بتعليقات كبيرة من الجمهور، وعدد كبير من المشاركات على الصفحات الشخصية.
وتنوعت آراء المعلقين ما بين التأكيد على أن عدم إعلان عباس وقف إجراءاته ضد قطاع غزة دليل عدم جديته، وما بين اتهامه بالانصياع للإدارة الأميركية، ومساهمته في حصار غزة.
ووفق تقرير شركة Ipoke المتخصصة بوسائل التواصل الاجتماعي، فإن صفحة "شهاب" نالت المرتبة الأولى فلسطينيا، والمرتبة العاشرة عربياً بعد صفحات قنوات عالمية، وعلى موقع تويتر، يأتي حساب وكالة شهاب في المرتبة الحادية عشر فلسطينيا.
وعبر تطبيق انستغرام، يأتي حساب وكالة شهاب للأنباء في المرتبة الثانية فلسطينيا، حيث تصل عدد المشاهدات على الفيديو لعشرات الآلاف، وعدد الاعجابات للصور ما يزيد عن خمسة آلاف.
وتعتبر قناة وكالة شهاب عبر موقع يوتيوب، القناة الثانية على مستوى فلسطين، إلا أن إدارة يوتيوب حذفت القناة، ضمن سلسلة إغلاقات طالت القنوات الفلسطينية الأكثر تفاعلاً، بتحريض من الاحتلال، واستأنفت وكالة شهاب للأنباء عملها على موقعها الإلكتروني قبل عدة أشهر ولم يلبث أن اقتحم الموقع مجال الـ 200 الكبار على مستوى فلسطين.