ألقت الشرطة التركية صباح اليوم السبت على قاتل الناشطة السورية السورية عروبة بركات وابنتها حلا بركات في مدينة بورصة، وحولته للتحقيق في إسطنبول.
وقالت صحيفة "يني شفق" التركية، إن "المعلومات الأولية من الشرطة التركية تفيد بأنّ المشتبه به يدعى أحمد بركات وهو من أقرباء الضحيتين، وبدورها تقوم الشرطة التركية بالتحقيق فيما لو كانت علاقة بين المشتبه به وبين استخبارات النظام السوري".
وكانت الشرطة التركية عثرت يوم الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017، على جثتي عروبة وابنتها حلا في منزلهما الواقع بحي أسكودار في الشطر الآسيوي لمدينة إسطنبول.
وذكرت صحيفة "حرييت" التركية أن القاتل استخدم مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما بعد أن قطع -وبحسب أحد جيران العائلة- رقبتيهما.
وأكد جيران العائلة السورية الذين تحدثوا للصحيفة التركية، أن سيارات الشرطة والإسعاف وصلت للمكان في وقت متأخر من الليل، وأن معلومات عن جريمة بشعة بحق عائلة سورية انتشرت بين سكان الحي، مؤكدين أنهم سمعوا من شهود العيان أن القاتل قد رشَّ مادة الكيلس على جثث القتيلتين وسريرهما.
وكانت "هاف بوست" عربي نقلت في وقت سابق عن أحد المقربين من حلا قوله وفقاً لمعلومات أولية، أن الجريمة ارتكبت يوم الثلاثاء، ولم يتم اكتشاف الجريمة إلا بعد يومين وبالصدفة.
وذكرت أن أصدقاء حلا في العمل استغربوا غيابها وحاولوا التواصل معها دون مجيب، واتجهوا إلى المنزل فلم يفتح أحد الباب، فطلبوا من صاحب المنزل فتحه، لكنه رفض وطلب منهم اللجوء إلى الشرطة لتفتح باب المنزل.
وبالفعل، جاءت الشرطة مباشرة، ولم يكن من السهل عليها فتح الباب، حتى إنها أحضرت خبيراً لفتحه واستغرق ذلك منه قرابة الساعة، الأمر الذي ظل غامضاً حينها، وهو كيف دخل القاتل المنزل الواقع في الطابق الثالث ودون أي آثار لكسر أو خلع للباب، لكن ما أعلنته الشرطة التركية، اليوم السبت، يطرح جواباً على هذا التساؤل، إذ يبدو أن القاتل دخل المنزل بحكم أنه قريب من حلا ووالدتها ثم ارتكب الجريمة.