اقتحم مئات المستوطنين صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال مع استمرار الاحتفال بـ " عيد العرش اليهودي ".
وقالت مصادر محلية مقدسية أن نحو 370 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى المبارك منذ الساعة السابعة صباح اليوم عبر باب المغاربة، فيما يستمر توافد المستوطنين وسط إجراءات أمنية مشددة .
وكانت ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم دعت أنصارها للمشاركة في اقتحامات واسعة للأقصى ، بمناسبة حلول ما يسمى عيد " العرش"اليهودي .
وافاد شهود عيان أن المستوطنين يؤدون خلال اقتحامهم طقوس تلمودية، إضافة إلى جولات وصلوات على أبواب المسجد من الجهة الخارجية.
وأدى عضو الكنيست المتطرف اليهودي، يهودا غليك، صلاة تلمودية عند باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية.
وفي ذات السياق يحتشد آلا المستوطنين اليهود على " حائط البراق" لأداء صلوات تلمودية، تدعى "بركات الكهنة" بمناسبة عيد العرش.
وتواصل قوات الاحتلال فرض إجراءاتها على الأبواب، وتحتجز الهويات الشخصية للمصلين الوافدين للمسجد، وتدقق فيها، وسط انتشار مكثف داخل المسجد وفي محيطه.
وقبل أيام دعت الهيئات المقدسية في بيان صحفي الاثنين، الملك الأردني عبد الله الثاني، للتدخل العاجل للضغط على إسرائيل للعدول عن مخططها بالسماح لمئات المتطرفين اقتحام الأقصى، وتدنيسه وأداء صلوات تلمودية بداخله.
وأشارت إلى أن ارتفاع أعداد المتطرفين المقتحمين للأقصى سجلت خلال العام 2017 أرقامًا قياسية زادت نسبتها عن 300%، عما كان عليه الوضع عام 2015، الأمر الذي ينذر بخطر شديد محدق بالمسجد أكثر من أي وقت مضى.