قائمة الموقع

"اسرائيل" تكشف.. الموساد كان حاضرا في اجتماع العرب التحضيري لـ حرب67

2016-10-13T11:49:01+03:00

شهاب - ترجمة خاصة

كشف رئيس الاستخبارات العسكرية سابقا في "اسرائيل" اللواء احتياط شلومو غزيت، لأول عن ان الموساد الاسرائيلي كان حاضرا في الاجتماع الخاص التحضيري للهجوم على اسرئيل عام 1967.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مع اللواء غزيت والتي وصفتها بالمهمة جدا ونشرت جزءًا منها اليوم.

وقال غزيت:" إن اجتماعا خاصا عقده رؤساء العالم العربي إلى جانب قادة الجيوش وأجهزة استخباراتهم بتاريخ سبتمبر 1965 في المغرب، ناقشوا سؤالا رئيسيا: جهوزية الدول العربية لخوض حرب ضد "إسرائيل".

وتابع "في ذلك النقاش عرض قادة أركان الجيوش العربية معلومات كثيرة حول حجم القوات، وتحدثوا بانفتاح عن قدرات جيوشهم تحت قيادتهم. ولكن حسب ما نكشفه هنا للمرة الأولى يوجد أمر واحد لم يعرفوه: أن هناك جهة أخرى تنصت لحديثهم، ألا وهي الموساد الإسرائيلي.

مضيفًا بأن التسجيلات التي حصل عليها الموساد من ذلك المؤتمر نقلت إلى قسم أبحاث شعبة استخبارات الجيش الاسرائيلي حيث تم هناك حل مضمونها وترجمتها وفهمها وبذلك فتحت نافذة لا سابق لها ألقت الضوء على ما يدور خلف الستار وفي الغرف المغلقة للعدو "العرب".

"وفي استعراض أمام رئيس حكومة اسرائيل ليفي إشكول أطلق رئيس الموساد حينها مئير عميت على تلك العملية (أحد أكبر الإنجازات الاستخبارية في تاريخ اسرائيل)".

وذكر أن خلافات ليست بسيطة برزت في ذلك الاجتماع بين الملك الأردني حسين والرئيس المصري عبدالناصر حيث وصلت تلك الخلافات إلى حد رفع الصوت.

وقال اللواء شلومو غزيت الذي كان في ذلك الوقت رئيس قسم الأبحاث ولاحقا سُميت شعبة الاستخبارات:( التسجيلات أوضحت لنا وأفهمتنا أن الدول العربية وجهتها نحو الحرب وينبغي الاستعداد لذلك بجدية، ومن جانب آخر حديثهم عن وحدة عربية وجبهة واحدة في مواجهة إسرائيل هذا الحديث لا يعكس توافق حقيقي في الآراء بينهم) .

ويروي غزيت أيضا أنه بفضل تلك التسجيلات اتضح عدم جهوزية الدول العربية للحرب، وكشف غزيت الذي عُين لترميم منظومة الاستخبارات بعد انتهاء حرب 1973سلسلة أحداث دراماتيكية تاريخية أهمها أن شمعون بيرس عندما كان رئيسا لحكومة الوحدة عام 1985 أوفده لإجراء اتصالات سياسية مع ياسر عرفات لكنه أوصاه بأن يخبر وزير خارجيته حينها يتسحاق شمير أنه يجري فقط مفاوضات لتبادل أسرى ومفقودين.

وختم غزيت حديثه: (مرت تقريبا 50 عاما ونحن لا نزال نبحث عن حل لنتائج تلك الحرب، انتصارنا في 1948 مكننا من تأسيس الكيان، لكن انتصارنا في حرب الأيام الستة 1967 من شأنه أن يقود إلى نهاية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية).

يشار الى أن هذه المعلومات جزء من مقابلة اجرتها صحيفة يديعوت أحرونوت ستنشرها كاملة غدا الجمعة.

اخبار ذات صلة