ارتقى كبير مهندسي القسام، الشهيد القائد عدنان الغول "أبو بلال" تاركاً تركة عمله وعلمه وجهاده للمئات من تلامذته المهندسين القساميين، الذين أكملوا طريقه وأذاقوا العدو من بعده الويلات.
لم يكتفوا بذلك بل ابتكروا كل جديد في صناعة الأسلحة والوسائل القتالية، وصنعوها من العدم وأكملوا طريق قائدهم وزادوا من ترسانة الكتائب العسكرية التي بدأ الغول في ملء مخزونها.
وفاء لهم
فكما عودتنا كتائب على كل جديد في العمل المقاوم، فهي لا تنسى شهدائها وقادتها العظام أمثال القائد عدنان الغول.
فمع كل سلاح جديد ونوعي صنع بأيد قسامية خالصة، أطلقت الكتائب اسم أحد قادتها عليه، كي يظل اسمه بعد استشهاده رعباً يطارد الاحتلال، بعد أن ظنوا أن بمقتله راحة لهم من فعاله.
فكان صاروخ الـ (M75) والذي يرمز للقائد الشهيد المفكر إبراهيم المقادمة، وكان صاروخ (R160) تخليداً للشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي، وبعدها كان صاروخ (J80) تيمناً بالشهيد القائد أحمد الجعبري، وكانت بندقية (الغول) تيمناً بالشهيد عدنان الغول، وكانت صواريخ (SH)و(A) تيمناً بالشهداء القادة رائد العطار ومحمد أبو شمالة.
بندقية الغول
أوفى تلاميذ القائد عدنان الغول، لمعلمهم بإكمال طريقه، فأبوا إلا أن ينشوا اسمه على بندقية قنص تحصد رقاب الصهاينة كما كان يفعل أستاذهم قبل استشهاده.
ففي اليوم الـ 28 من معركة العصف المأكول، أعلنت الكتائب عن إحدى مفاجآت الصناعات القسامية، والتي صنعت بأيدي مجاهدي القسام، تخليداً للشهيد القائد عدنان الغول.
فكانت بندقية القنص (الغول) من عيار 14.5 ملم وذات مدى قاتل يصل 2 كلم، والتي حصدت رقاب العديد من الجنود الصهاينة خلال معركة العصف المأكول.
وما زال القسام يخبئ في جعبته الكثير من المفاجآت في مجال التصنيع العسكري والأسلحة التي سيفاجئ بها العدو والصديق في أية مواجهة قادمة.