غزة – وسام البردويل
كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام النقاب عن بندقية قنص فلسطينية الصنع في اليوم ال 28 من معركة العصف المأكول صيف 2014، تحمل اسم "غول" تيمناً بالشهيد القسامي عدنان الغول أحد أبرز مهندسي كتائب القسام والذي اغتاله الاحتلال عام 2004م، وذكرت أنها استخدمتها خلال عمليات القنص منذ بدء الحرب.
وقامت الكتائب بتصنيع وتطوير البندقية، وتحمل مواصفات قياسية عالية الدقة، وتعتبر من أقوى بنادق القنص بالعالم، فكانت بندقية القنص (الغول) من عيار 14.5 ملم وذات مدى قاتل يصل 2 كلم، قد حصدت رقاب العديد من الجنود الإسرائيليين خلال معركة العصف المأكول.
وبندقية الغول تمثل عنوانا للوفاء للقادة من أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام، حيث أوفى تلاميذ القائد عدنان الغول، لمعلمهم بإكمال طريقه، فأبوا إلا أن ينشوا اسمه على بندقية قنص تحصد رقاب الجنود كما كان يفعل أستاذهم قبل استشهاده.
ارتقى كبير مهندسي القسام، الشهيد القائد عدنان الغول "أبو بلال" تاركاً تركة عمله وعلمه وجهاده للمئات من تلامذته المهندسين القساميين، الذين أكملوا طريقه وأذاقوا العدو من بعده الويلات.
لم يكتفوا بذلك بل ابتكروا كل جديد في صناعة الأسلحة والوسائل القتالية، وصنعوها من العدم وأكملوا طريق قائدهم وزادوا من ترسانة الكتائب العسكرية التي بدأ الغول في ملء مخزونها.
فمع كل سلاح جديد ونوعي صنع بأيد قساميه خالصة، أطلقت الكتائب اسم أحد قادتها عليه، كي يظل اسمه بعد استشهاده رعباً يطارد الاحتلال، بعد أن ظنوا أن بمقتله راحة لهم من فعاله.
فكان صاروخ الـ (M75) والذي يرمز للقائد الشهيد المفكر إبراهيم المقادمة، وكان صاروخ (R160) تخليداً للشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي، وبعدها كان صاروخ (J80) تيمناً بالشهيد القائد أحمد الجعبري، وكانت بندقية (الغول) تيمناً بالشهيد عدنان الغول، وكانت صواريخ (SH)و(A) تيمناً بالشهداء القادة رائد العطار ومحمد أبو شمالة.
وما زال القسام يخبئ في جعبته الكثير من المفاجآت في مجال التصنيع العسكري والأسلحة التي سيفاجئ بها العدو والصديق في أية مواجهة قادمة.