ذكرت مصادر إعلامية أن النائب العام المصري أمر بإجراء تحقيقات موسعة وفورية في اعتداء صحراء الواحات. وفي هذه الأثناء ارتفعت حصيلة الاعتداء من القتلى ليصل إلى نحو 58 من أفراد الشرطة، حسب مصادر رسمية مصرية.
وأمر النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق نيابة أمن الدولة العليا اليوم السبت بإجراء تحقيقات موسعة وفورية في الحادث الذي وقع بصحراء الواحات أمس الجمعة، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضباط وأفراد الشرطة ما بين قتلى ومصابين خلال مواجهة مسلحة مع عناصر مسلحة.
وكلف النائب العام، حسبما أفاد موقع (بوابة الأهرام) الإخباري اليوم السبت، وزارة الداخلية بسرعة عمل التحريات حول الحادث لكشف ملابساته وتحديد الجناة.
في حين قالت مصادر إعلامية إن المسلحين تمكنوا من اختطاف عددا من عناصر الأمن المصري خلال الهجوم، دون تأكيد من مصادر أمنية مصرية رسمية .
وانتقل فريق من محققي النيابة إلى مستشفيات الشرطة بالعجوزة ومدينة نصر والشروق، لمناظرة جثامين القتلى جراء الحادث الإرهابي، مع التصريح بتسليم الجثامين إلى ذويها والدفن فور انتهاء الأطباء الشرعيين من توقيع الكشف الطبي عليها وتشريحها لتحديد أسباب الوفاة لكل منها على حدة، والاستماع إلى أقوال المصابين ممن تسمح حالتهم بسؤالهم في شأن ملابسات الحادث، للوقوف على كيفية وقوعه.
وكانت وزارة الداخلية المصرية أكدت أمس مقتل عدد من رجال الشرطة والعناصر الإرهابية دون أن تذكر أرقاما محددة. لكن تقارير صحفية نقلت اليوم عن مصادر أمنية بوزارة الداخلية قولها إن عدد الضباط الذين قتلوا بمنطقة الواحات بالجيزة بلغ 52 من أفراد الشرطة.
واتخذت السلطات المصرية تدابير أمنية استثنائية في منطقة المواجهات المسلحة بالواحات غربي البلاد. وذكر الموقع الإلكتروني للتلفزيون الحكومي صباح اليوم أن الكيلو 135 من طريق الواحات الذي شهد مواجهات مسلحة أمس يشهد استنفارا أمنيا لضبط من وصفها بالعناصر الإرهابية.
وأوضح أن ساعات التمشيط الأمني ستطول خلال الفترة القادمة في عمق صحراء الواحات، بالإضافة إلى وصول عدد من سيارات الإسعاف وسط إجراءات أمنية مكثفة.
وكانت تقارير رسمية أعلنت أمس إغلاق أكثر من طريق بمحيط الواقعة، وتعزيز القوات وبدء تمشيط واسع لمسرح المواجهات.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن الاشتباكات وقعت عندما انطلقت قوة أمنية في عملية لمداهمة موقع وصلتها إخبارية تؤكد أنه يأوي ثمانية أفراد من حركة سواعد مصر (حسم)، مضيفة أن المسلحين استخدموا قذائف صاروخية من طراز "آر بي جي" وعبوات ناسفة، مما أوقع خسائر بشرية كبيرة في القوة التي وصفتها الوكالة "بالكبيرة".
وذكرت مصادر أمنية أن من بين القتلى ضباط، أحدهم برتبة عميد، كما تحدثت وسائل إعلام محلية أيضا عن مقتل مقدم ورائد وضابطين برتبة نقيب، وأن الضباط القتلى ينتمون إلى قوات العمليات الخاصة بوزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني (جهاز أمن الدولة سابقا).
وانتقل فريق من محققي النيابة إلى مستشفيات الشرطة بالعجوزة ومدينة نصر والشروق لمناظرة جثامين القتلى، والاستماع إلى أقوال المصابين ممن تسمح حالتهم بسؤالهم في شأن ملابسات الحادث، للوقوف على كيفية وقوعه.
