كشف إعلامي مصري وعضو في البرلمان، ما قال إنه "القصة الحقيقية لحادث الواحات الإرهابي"، والذي راح ضحيته نحو 58 من عناصر الأمن المصري، بعد اشتباكات مع مجموعات مسلحة، في المنطقة الواقعة بمحافظة الجيزة المصرية.
وقال مصطفى بكري المقرب من الأجهزة الأمنية المصرية في صفحته على تويتر " توصل جهاز الأمن الوطني إلى مكان المعسكر، بعد أن ألقى القبض على 4 إرهابيين في القليوبية اعترف اثنان منهم بوجود المعسكر وقدموا تفاصيل كاملة" .
وأضاف " صدرت التعليمات بإعداد مأمورية من الأمن الوطني والقوات الخاصة لتنفيذ المهمة، وتحركت القوات، فجر الجمعة، من معسكر أحمد الكبير على الطريق الصحراوي وتوجهت إلى الكيلو ١٣٥، وبعد وصول القوات تركت مجموعة على الطريق الرئيسي الواحات للتأمين" .
وأوضح في تغريدات متتالية إن " القوات دخلت إلى المنطقة الجبلية بعمق ١٥ كم، في حين رصدت العناصر المسلحة دخولها، بالإضافة إن لديها معلومات سابقة عن ذلك، فاستعدت للمواجهة ونصبت كمائن لقوات الأمن، واستهدفتها بالقذائف الصاروخية" .
وتابع " حدث ارتباك للقوات التي فوجئت بالحدث، ولم يكن هناك إسناد جوي أو استطلاع مسبق، ثم جرى اتصال بين القوات المحاصرة وبين القوات التي تؤمن الطريق الرئيسي، فجأة انقطع الاتصال الذي تم عبر هاتف الثريا، خاصة أن إرسال المحمول مقطوع في هذه المنطقة التي توجد إلى جوارها حقول للبترول" .
ولفت إلى " تمكن ضابطين من الهروب بسيارة الشرطة وهم جرحى ووصلا إلى الفيوم، حيث دخلا مستشفى إبشواي".
وذكر بكري عضو مجلس النواب " فوجئت الحملة بوجود معسكر كامل للإرهابيين يحوي العشرات منهم، يتولى قيادتهم ضابط الصاعقة سابقا هشام عيسوي الذي كون المجموعة من عناصر (داعشية) قام بالتواصل معها في ليبيا ويعرف تفاصيل الصحراء جيدا ".
وأشار إلى أنه "ضمن المجموعة حسب اعترافات الذين قبض عليهم في القليوبية يوجد ٤ ضباط شرطة سابقين تكفيريين تم فصلهم سابقا، بعد الاتصال الذي جري بين مجموعة الجروب وآخرين اختفوا جميعا" .
ولفت "بكري" إلى " وجود معلومات تقول إنه تم خطف بعض الضباط والجنود وهم في حوزة الإرهابيين، وتدخلت القوات المسلحة وقوات إسناد من الشرطة وهي تطارد بقايا الإرهابيين في جوف الصحراء، وأن أعداد الشهداء ليست بالقليلة" .
