واصلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ولليوم الثاني على التوالي، الكشف عن بيع الاحتلال الاسرائيلي أسلحة لدولة ميانمار، رغم اتهامات الأمم المتحدة لها بممارسة إبادة عرقية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن النظام في ميانمار أبرم صفقات أسلحة بقيمة عشرات ملايين الدولارات مع شركات أسلحة "إسرائيلية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في شركات تصنيع الأسلحة "الإسرائيلية" قولها، إن "قيمة صفقات الأسلحة تقدر بعشرات ملايين الدولارات".
وأضافت نقلا عن ضابط على علاقة بالصفقات، أن قائد البحرية في ميانمار "زار إسرائيل العام الماضي، وأبدى إعجابه ورغبته بالحصول على المزيد من المعلومات عن الأسلحة الإسرائيلية"، متابعةً: "كانت هذه هي الزيارة الثانية لقائد البحرية خلال 5 سنوات".
وأشارت الصحيفة إلى أن بيع الأسلحة إلى ميانمار يتم رغم القيود المفروضة على بيع الأسلحة لهذا البلد، بسبب "الجرائم التي وثقتها الأمم المتحدة ضد المسلمين الروهنغيا".
وكانت صحيفة "هآرتس" قد ذكرت في عددها الصادر أمس الاثنين، أن إسرائيل باعت أسلحة لميانمار استخدمتها الأخيرة لارتكاب جرائم تطهير عرقي ضد أبناء أقلية الروهنغيا.
ومنذ 25 أغسطس / آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد المسلمين الروهنغيا أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، بحسب مصادر وإفادات وتقارير محلية ودولية متطابقة.
ونتيجة لتلك المجازر والجرائم، فر 603 آلاف من المسلمين الروهنغيا إلى بنغلادش، بحسب أحدث إحصاءات الأمم المتحدة.