قائمة الموقع

"أزمة كباب" في كردستان العراق عقب الاستفتاء

2017-10-25T19:01:23+03:00
151109154529-ali-haydar-istanbul-exlarge-169
وكالات

لم يمض وقت طويل على احتفال الأكراد في إقليم كردستان العراق بالتصويت على استفتاء انفصالهم عن العراق، باعتبارهم باتوا على مسافة قريبة من تحقيق حلمهم بتأسيس دولة كردية، في ظل وجود احتياطات من الطاقة تكفي لأجيال تالية.

غير أن ثمة أمر لم يكن بالحسبان، تمثل بسيطرة بغداد على أهم مدن انتاج النفط "كركوك"، الأمر الذي مثّل صفعة كبرى للأكراد، وقد أسفرت هذه الخطوة عن تأزيم وضع اقتصاد الأكراد الذي كان سيئاً، وفق تقرير لهاف بوست.

والأدهى من ذلك، أن الولايات المتحدة، حليفهم التقليدي، وتركيا، التي حافظت في العادة على علاقات طيبة مع أكراد العراق، لم تقوما بأي شيءٍ يُذكَر للوقوف ضد حكومة بِغداد المركزية، وينتاب الزعماء الأكراد شعورٌ بأنهم تحت الحصار في عالمٍ مصطفٍّ بعزمٍ ضد رغبتهم في الانفصال.

وفي هذا الصدد، قال علي عوني، مستشار الرئيس الكردي مسعود بارزاني: "إنهم يريدون أن يدفعونا إلى حربٍ أهلية".

وقد زار وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، بغداد، الإثنين 23 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وسط آمالٍ بأن يتمكَّن تيلرسون، الذي شغل سابقاً منصب رئيس مجلس إدارة شركة إكسون موبيل النفطية، من التوسُّط بين الأكراد والعراق، غير أنه لم تطرأ أي تغييرات فورية على النزاع.

ووفق تقرير الموقع، فإن موظفو حكومة الإقليم لا يتلقون سوى نصف أو ثلث رواتبهم، وفي بازار أربيل، تمتهن جميع طبقات الشعب، من شرطة المرور إلى المدرسين، البيع الجائل وبيع الشاي والقهوة بعد ساعات العمل الرسمية؛ للوفاء باحتياجات بيوتهم.

ويقيس ناباس خطاب، (46 عاماً)، حركة السوق بكمية الخبز المُتوافر في محل الكباب الذي يملكه؛ وفي هذا الصدد يقول: "اعتدنا بيع 1000 رغيف يومياً؛ أما الآن، فلا نبيع سوى 200".

كما أن المشهد قاتمٌ على الحدود، حيث يشهد قادة الأكراد تضافر الجهود بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومتي تركيا وإيران لتضييق خناق العزلة على المنطقة الكردية الحبيسة.

 

اخبار ذات صلة