قائمة الموقع

مؤتمر البحر الأحمر والانقلاب على القيادة

2016-10-15T11:01:53+03:00

دعا المركز القومي لدراسات الشرق الاوسط الى عقد مؤتمر في مصر يضم قرابة 135 شخصية فلسطينية منها شخصيات سياسية وبرلمانية ووزراء سابقين الى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وكتاب وصحفيين من اجل بحث ملفات حساسة مثل " المتغيرات التي تعصف بالمنطقة وذات تأثير على القضية الفلسطينية " و " قضايا الارهاب" وغيرها، وسيتم تخصيص يوم للقاء مع امين جامعة الدول العربية احمد ابو الغيط وممثلين عنها، الى جانب مشاركة مسؤولين من وزارة الخارجية المصرية .

نوعية المشاركين في المؤتمر سواء من الجانب العربي او المصري او الفلسطيني تؤكد انه غير اعتيادي وليس مجرد مؤتمر كباقي المؤتمرات التي يدعى اليها الفلسطينيون، بل يمكنني التأكيد على ان المؤتمر ما هو الا خطوة لاحقة لفشل جهود الرباعية العربية" السعودية والاردن و الامارات ومصر" في اقناع السيد الرئيس محمود عباس بإجراء تغييرات وتعديلات قيل انها تتعلق بمرحلة ما بعد " ابو مازن" اعتبرها الرئيس تدخلا في الشأن الداخلي الفلسطيني، ويأتي مؤتمر القاهرة استباقا للمؤتمر السابع لحركة فتح وكأن جامعة الدول العربية تسعى الى فرض واقع جديد قبل ان ترتب حركة فتح صفوفها الداخلية.

في عام 1974 قررت جامعة الدول العربية ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ويبدو انها الان عازمة على الغاء القرار أو أنها تريد خلق بديل عنها، ونحن حذرنا قبل مدة ان هناك جهات خارجية تسعى الى تغيير القيادة الفلسطينية ليس في منظمة التحرير وحدها بل وباقي الفصائل الفلسطينية فكل قيادات الشعب مستهدفة من قبل العدو الاسرائيلي وكذلك من جهات عربية واجنبية ولا شك من وجود تنسيق بين جميع الجهات المتآمرة على الشعب الفلسطيني.

ايام قليلة وستظهر الحقائق فإذا كانت حسب السيناريو القاتم الذي نتوقعه فيجب على جميع المشاركين الانسحاب فورا من المؤتمر وان كنت اميل الى المقاطعة وعدم تلبية الدعوة الى مؤتمر تحوم حوله الشبهات، ونذكر الجميع وخاصة المشاركين فيه ان كل من يحاول تقسيم الشعب اكثر مما هو عليه الان سيبوء بالخسران العظيم، وعلى حركة فتح ان تدرك ان طوق نجاتها في المصالحة مع حماس، وان خسارتها " ان حصلت" بسبب المصالحة او الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني لن تقارن بخسارتها مع استمرار الانقسام.

اخبار ذات صلة