قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إن هناك أشياء "عظيمة" تحدث في الشرق الأوسط لأن العديد من البلدان العربية ترى الآن أن إسرائيل ليست عدوا.
وأضاف نتنياهو، في محاضرة ألقاها في معهد تشاتهام هاوس في لندن حيث يشارك في الاحتفاء بمئوية وعد بلفور، أن الدول عربية ترى إسرائيل حليفها الذي لا غنى عنه في المعركة ضد ما وصفه "بالإسلام المسلح".
وأكد على أن شرط تحقيق السلام وإنهاء النزاع هو أن يعترف الفلسطينيون بدولة "إسرائيل" وطنا لليهود. حسب قوله.
وأشار نتنياهو: "أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلك نهجا جديدا لإعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات"، معرباً عن أمله أن تنجح المبادرة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن "إسرائيل" أخبرت مخاوفها ومصالحها من المبادرة الأمريكية للرئيس ترامب، مضيفا: "رئيس الولايات المتحدة يشارك في المساعي بأداء المستعد لمواجهة الصعاب... وإنهم يحاولون التفكير خارج الصندوق".
وبشأن إيران، قال رئيس حكومة الاحتلال، إن تل أبيب لن تسمح لإيران بالتوسع في منطقة الشرق الأوسط مهما كلف الأمر.
وأضاف نتنياهو أن إيران تمثل حاليا تهديدا كونها لا تسعى للسيطرة على المنطقة، بل هي عازمة على تطوير أسلحة نووية، في إشارة إلى الاتفاق النووي مع القوى الست الكبرى.
وتابع أن الهدف الذي يضعه في الاعتبار هو ليس الحفاظ على الصفقة أو إلغائها، وإنما تحسين الصفقة وتصحيح عيوبها الرئيسية بالتعاون مع الدول التي ترغب في استمرار الاتفاق.