قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، اليوم الجمعة، إن السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، وأكد مجددا أن رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري محتجز في المملكة، ووصف طريق معاملته بالمهينة.
وأضاف نصر الله في كلمة له في مهرجان يوم الشهيد، إن السعودية تحرض دول العالم على لبنان، مضيفا أن لديه معلومات بأن الرياض طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، وأنها مستعدة لدفع عشرات المليارات من الدولارات مقابل ذلك.
ونقل عن وسائل إعلام إسرائيلية أنه حين أرادت إسرائيل وقف حرب 2006، طلبت منها السعودية الاستمرار فيها حتى القضاء على حزب الله.
وقال نصر الله إن السعودية ومسؤوليها أعلنوا الحرب على لبنان وعلى حزب الله. وتحدث عن محاولة سعودية لفرض رئيس حكومة جديد على لبنان، مشيرا إلى أن الرياض تسعى لإسقاط الحريري من زعامته لتيار المستقبل، ومحاولة فرض زعامة جديدة على التيار.
ودان الأمين العام لحزب الله ما وصفه بتدخل سعودي سافر غير مسبوق في الشأن الداخلي اللبناني، ووصف تصرف السعودية تجاه الحريري منذ وصوله إلى المطار في المملكة بأنه مهين لكل اللبنانيين، قائلا إن لديه معلومات بكل ما جرى مع الحريري.
وأكد مجددا أن سعد الحريري خاضع للإقامة الجبرية في السعودية، وأنه ممنوع حتى اللحظة من العودة للبنان، مطالبا بعودته إلى بلاده، ووصف استقالته بغير الدستورية وغير القانونية.
يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه تقارير إعلامية لبنانية عن احتجاز السلطات السعودية لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري والذي قدم استقالته بصورة مفاجئة من الرياض السبت الماضي.
وأحدثت استقالة الحريري المفاجئة زلزالاً في لبنان، في الوقت الذي لا يستطيع أي من ساسة لبنان التواصل مع الحريري لمعرفة أسباب وتداعيات استقالته، أو الاطئمنان عليه، وسط أنباء تفيد باحتجازه في مجمع "ريتز كارتلون" الفندقي.
وفي يوم السبت الماضي، أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من منصبه، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".