دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، إلى ضرورة المحافظة على السلم في لبنان.
وقال غوتيريش، في تصريحات إعلامية، إنه أجرى، في اليومين الماضيين، اتصالات مكثفة مع قادة السعودية ولبنان، والدول المؤثرة في الشرق الأوسط، بشأن احتواء الأزمة الحالية بين الرياض وبيروت.
وأعرب غوتيريش، عن "قلقه العميق" إزاء الأزمة بين البلدين"، مؤكدا على "ضرورة المحافظة على السلم في لبنان".
وحذر من مخاطر "نشوب أي نزاع جديد في المنطقة، يمكن أن تترتب عليه آثار مدمرة"، مشدداً على أن "ما نريده هو الحفاظ على السلام والاستقرار بلبنان، وعلى عمل مؤسساته. نحن قلقون حقا، ونأمل ألا نرى تصعيدا في المنطقة من شأنه أن تترتّب عنه عواقب مأساوية".
وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، قال إن السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، وأكد مجددا أن رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري محتجز في المملكة، ووصف طريق معاملته بالمهينة.
وأضاف نصر الله في كلمة له في مهرجان يوم الشهيد، إن السعودية تحرض دول العالم على لبنان، مضيفا أن لديه معلومات بأن الرياض طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، وأنها مستعدة لدفع عشرات المليارات من الدولارات مقابل ذلك.
وأحدثت استقالة الحريري المفاجئة زلزالاً في لبنان، في الوقت الذي لا يستطيع أي من ساسة لبنان التواصل مع الحريري لمعرفة أسباب وتداعيات استقالته، أو الاطئمنان عليه، وسط أنباء تفيد باحتجازه في مجمع "ريتز كارتلون" الفندقي.
وفي يوم السبت الماضي، أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من منصبه، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".