قائمة الموقع

تفاصيل "الحوار الساخن" بين الرئيس اللبناني والقائم بالأعمال السعودي بلبنان

2017-11-11T13:31:31+02:00
x581901.pagespeed.ic.OyHYzGkPKp
الأخبار اللبنانية

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن تفاصيل لقاء أجراه عون مع القائم بالأعمال السعودي، وليد البخاري، وقالت إن عون أصر خلال اللقاء على "إعادة الحريري وعائلته إلى لبنان"، وأضافت الصحيفة نقلاً عما قالت أنه أحد المقربين من عون، وقال إن الأخير أسمع "البخاري ما يجب أن يسمعه من دون أي تجميل للموقف"، يقول أحد المقرّبين من عون.

وقالت الصحيفة بالحديث عن تفاصيل اللقاء، أن عون سأل البخاري مُستفسراً: "ما الذي استجدّ حتى يُقدّم الحريري استقالته؟"، فردّ القائم بالأعمال السعودي، بحسب ما ينقل المُقرّب من الرئيس، بأنّ "الحريري ضاق ذرعاً بتصرفات حزب الله".

لكن "عون لم يقتنع بالجواب السعودي"، وفقاً لـ"الأخبار"، التي أضافت أن عون قال للقائم بالأعمال بضرورة أن "نرى الحريري ويعود إلى لبنان، فهو رئيس للحكومة".

وبيّنت الصحيفة أن البخاري رد على كلام عون بالإشارة إلى أن استقالة الحريري أتت بملء إرادته، وبأنّه لا يعيش في الإقامة الجبرية، وأضاف: "وفي حال أردتم التأكد، بإمكانكم إرسال موفدكم المُقرّب (قاصداً وزير الخارجية جبران باسيل، الذي حضر اللقاء) إلى السعودية لمقابلة الحريري".

وأشارت صحيفة "الأخبار" إلى أن الرئيس عون، ووزير الخارجية لم يُعطيا البخاري جواباً، إلا أنّ المصدر المُقرّب من عون ومصدراً آخر في قصر بسترس يؤكدان "الاتجاه لعدم تلبية الدعوة، وعدم إعطاء جواب فوري سببه كسب المزيد من الوقت، وإفساحاً في المجال أمام المفاوضات التي تجري، علّنا نتمكن من حلّ قضية الحريري".

ويشرح المصدران أنّ لقاء الحريري في الرياض "يعني إنهاء الضغوط التي نقوم بها محلياً، فهناك هو مُسيّر. العديد من السفراء الغربيين التقوا الحريري في السعودية، من دون فائدة. ولنفترض أنّه أبلغ باسيل إصراره على الاستقالة وأنّه مُهدّد أمنياً، هل بإمكاننا الاستمرار في القول إنّنا ننتظر عودته لنبني على الشيء مقتضاه؟ لن نُقدّم للسعوديين هذه الورقة، والأفضل أن يأتي هو إلى لبنان".

وعن إمكانية لجوء عون إلى مجلس الأمن، نقلت الصحيفة اللبنانية سؤالاً توجه به أحد السفراء للرئيس عون عما "إذا كان المقصود هو تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي"، فردّ عون بالقول: "كل الخيارات متاحة".

ويشار إلى أن الحريري أعلن السبت الماضي عن استقالته من منصبه عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله، من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

 

اخبار ذات صلة