في تقرير خاص عن معالجة مخاطر "الحوامات الصغيرة"، قال ما يُسمى بـ "مراقب الدولة" في الكيان الإسرائيلي يوسف شابير، "إن المسؤولية التي تقع على عاتق أجهزة الأمن في الدولة في دراسة مخاطر هذه الطائرات غير كافية الدولة غير مستعدة لمجابهة هذا الخطر لأن كلا من الجيش الإسرائيلي والشرطة لا يعتبران أنفسهم مسؤولين عن ذلك".
ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن شابيرا قوله: "إنه على الرغم من تقييم الجيش الإسرائيلي بأن تهديدات تلك الحوامات الصغيرة تتطور حيث أصبحت مثيرة للقلق إلا أن الجيش الإسرائيلي ليس لديه خطة للتعامل مع هذا التهديد".
ووفقا لهيئة الطيران المدنى الإسرائيلي فإنه من المتوقع أن يصل عدد الطائرات الصغيرة فى "إسرائيل" إلى 20 ألفا بحلول نهاية العام الحالى ويعزى ذلك بسبب انخفاض أسعارها وبساطة تشغيلها وتحسين قدراتها، وتوافر قنواتها الشرائية.
وقد كتب المراقب أنه يجب على الهيئات المعنية وخاصة مجلس الوزراء السياسي والأمني دراسة هذا التقرير والعمل دون تأخير على تصحيح أوجه القصور المذكورة فيه لأن هذه الطائرات "الحوامات" قد تستغل من "جماعات إرهابية" لشن هجمات ما يشكل خطرا كبيرا من نوع جديد