انطلقت في الخرطوم اليوم الخميس، المباحثات الرسمية بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية، لمتابعة ملفات الحوار السابق بين الخرطوم وواشنطن.
وقال وزير الخارجية السوداني، في الجلسة الافتتاحية للمباحثات، "نواصل اليوم الحوار السابق مع الإدارة الأمريكية الذي استغرق 16 شهرًا".
وأضاف، "الحوار السابق كان ممتازًا وشفافًا، وشهد رفع العقوبات الأمريكية الاقتصادية عن السودان، ونأمل في التطبيع الكامل بين البلدين".
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، جون سوليفان، في كلمته، "أنا سعيد بوجودي في الخرطوم لمواصلة الحوار الذي بدأ منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما، واستمر مع الإدارة الأمريكية الجديدة".
وأضاف، "الشهر الماضي شهد رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، وسنواصل الحوار بين البلدين حول عدد من القضايا المشتركة".
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 20 عامًا، وأشارت إلى أن القرار جاء "اعترافًا بالإجراءات الإيجابية لحكومة الخرطوم".
ولم يتضمن القرار الأمريكي رفع السودان من قائمة وزارة الخارجية للدول "الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993.
ويعني بقاء السودان على تلك القائمة استمرار قيود عليه تشمل حظر تلقيه المساعدات الأجنبية، أو بيع السلاح إليه، إلى جانب قيود على بنود أخرى.