غزة – محمد هنية
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليومين الماضيين بهاشتاق "الطائرة المخطوفة"، سخرية من تصريحات عزام الأحمد عضو مركزية فتح، الذي وصف فيها قطاع غزة بـ "الطائرة المخطوفة".
الأحمد قال في تصريح متلفز الخميس الماضي: "غزة طائرة مخطوفة ولا تفاوض مع الخاطفين، وإذا لم يرضخوا يتم مهاجمة الطائرة وجزء من الضحايا يكون الخاطفين ويجب أن لا ترضخ للإرهابيين الخاطفين وخطف غزة شكل من أشكال الإرهاب".
بلال عاشور كتب على صفحته: "أجمل ماَ بتلكَ #الطائرة_المخطوفة آن وقودها دماء الشهداء"، بينما قال أحمد أبو جراد: "بارك الله في #عزام_الأحمد لأنه وضحلنا الصورة وعرفنا إنه إحنا من 11 سنة راكبين في #الطائرة_المخطوفة".
أما إسماعيل الغمري، فكتب على سبيل الاستهزاء: "حينما استيقظت هذا الصباح نظرت من نافذة الطائرة المخطوفة فوجدت أحد العمال يقوم بعملية التمكين للطائرة"، فيما كتب أيمن عبد: "مش عارف أنام نومة الطيارة متعبة #الطائرة_المخطوفة الراكب".
ريهام سلام، كتبت: "لفيت #الطائرة_المخطوفة كلها لحتى لقيت ذرة"، وكذلك كتب عبد الرحمن عوض "من زمان نفسي أركب طيارة من داخل #الطائرة_المخطوفة بنتكلم"
إحدى التعليقات قالت: "طيب سؤال... لما أجا الخاطفون وأخذوا الطيارة .. ليش شرد كابتن الطيارة وطاقم القيادة ..وسبتونا كرهائن في أيدي الخاطفين المتوحشين ليش بس".
أما رامي عبدو فكتب: "لعزام الأحمد خبرة في التعاطي مع الطائرات المخطوفة. ذات مرة أٌختطفت طائرة في العراق كان على متنها 34 الف فلسطيني على الاقل، استمر الأحمد في محاولة تحرير الطائرة المختطفة لـ 12 عام على الاقل سفيرا ثم ممثلا للرئيس عرفات ولاحقا لعباس، والحمد لله تم تحرير الطائرة والقضاء على الوجود الفلسطيني في العراق. بالامكان تتعرفوا أكثر على تجربته في تحرير طائرة وزارة الأشغال واتهامه باهدار 700 مليون دولار، إضافة إلى طائرة أملاكه وأملاك شقيقه علام! ممكن أيضا عمليات تحرير الطائرات الصغيرة.. خولة الشخشير مثالا".