قائمة الموقع

خبر الاحتلال يتخوف من سيناريو مرعب في اليوم الذي يلي عباس وأوباما وتعاظم حماس !

2016-10-19T12:23:43+03:00

ترجمة - سعيد بشارات

قال موقع "واللا " العبري اليوم الأربعاء إن جيش الاحتلال و الجهات الأمنية مشغولة اليوم بتحليل الواقع السياسي في الضفة الغربية، حيث ان الواقع الأمني هناك حساس، وحماس على الورق متفوقة على فتح بالنسبة لتأييد الجمهور لها على مدى فترة طويلة و تأجيل الانتخابات من قبل أبو مازن خير شاهد على ذلك .

وأوضح أمير بخبوط المحلل الأمني لـ "والا"، أن الجيش يستعد لسيناريو مرعب في اليوم الذي يلي أبو مازن و أوباما الذي قد يؤدي لاشتعال المناطق وانفجارها في الضفة، حيث مع قرب نهاية ولاية الرئيس الأمريكي أوباما يستعدون في المستويات العسكرية لتهيئة الأرضية لإمكانية خطوة سياسية في الأمم المتحدة , والذي قد يؤدي الى فرض المفاوضات واشعال المناطق و انفجارها هنا، في المقابل حماس لا تزال مستمرة بالتعاظم.

وأشار بخبوط الى ان الجيش وصف الفترة التي ستلي أوباما حساسة للغاية من ناحية سياسية و امنية في الضفة الغربية, مضيفاً انهم في القدس يستعدون لعدة سيناريوهات قد تحدث بين الأشهر " نوفمبر و يناير " و التي ستناقش فيها الأمم المتحدة طلب السلطة حول المستوطنات , موضحاً ان موقف اميركا غير واضح في هذا الشأن، حيث من المتوقع ان يمتنع أوباما عن إعطاء فيتو حول القرار, و قد يجبر إسرائيل و الفلسطينيين على البدء بمفاوضات.

وتابع: الفلسطينيون اليوم يسألون انفسهم "ماذا حقق لنا أبو مازن غير رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة, و خطاباته الاحتفالية لن تنعش الوضع الاقتصادي المتدهور, و حتى الاتفاقيات التي تخص المحمول والكهرباء والبريد لن ترى النور في الفترة القريبة"

وزعم أن جيش الاحتلال يحاول تحسين الوضع في الضفة عبر عدة مشاريع. حيث ان (11) مشروعاً اقتصادياً في الضفة الغربية من المتوقع ان تأخذ في القريب تصريح من المستوى السياسي. و بالتالي تحسين الوضع المعيشي للفلسطينيين, و هناك تصاريح دخول لـ(72) الف عامل.

ونوه الى أن الجهات العسكرية تقدر ان موجة الانتفاضة التي اندلعت عام 2015 لن تقف في الوقت القريب, و قد تمتد على طول ال10 سنوات القادمة.

وبين أنه في السنة الأخيرة طرأ تحسن على طريقة التعامل مع "المقاومين" الفرديين, و تحسن التعاون الأمني بشكل كبير بين الجيش والأجهزة الأمنية الفلسطينية, مؤكداً أن القدس و المسجد الأقصى ما يزالان يشعلان الأوضاع الى جانب اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين خاصة في موسم قطف الزيتون.

وأشار بخبوط الى أن الوضع في قطاع غزة ليس احسن حالاً. قائلا:" الجهات الأمنية تحذر من عدم استقرار في المنطقة , مشاكل حماس تزداد مع تأجيل الانتخابات وارتفاع معدل البطالة والفقر في القطاع, واعمار القطاع يسير بعد الحرب ببطء بسبب عدم التزام الدول المانحة بتعهداتها, حماس لا تتعامل فقط مع الركود الاقتصادي, وانما في ضبط التنظيمات الخارجة عن الاتفاقيات. كذلك من سيرث خالد مشعل على رأس المكتب السياسي. حيث هذا الامر يشغل الحركة بشكل كبير , لدى الجهات الأمنية الإسرائيلية الى الان يغلب اسم موسى أبو مرزوق, ويحيى السنوار, واسماعيل هنية "لان يكون احدهم هو رئيس المكتب السياسي, لكن يوجد أسماء غيرهم.

وتابع: رغم هذه الأسماء البارزة , الجهات الأمنية تقول ان الشخصيات الشعبية و المعروفة هم الخيار الأول من بين هذه الخيارات. و هناك قيادات جديدة جزء منهم يعمل بجد من وراء الكواليس, احدهم روحي مشتهى, من قيادات حماس في غزة, على هذه الخلفية, تطمح منطقة غزة الى نظرة من قبل الجهات الأمنية الإسرائيلية, بسبب التهديد على الجنوب وايضاً بعد محاولات حماس لإشعال الوضع في الضفة الغربية.

اخبار ذات صلة