أعلن اسحق يوسيف الحاخام الرئيس لدى الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، عن معارضته الشديدة لقانون عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات الذي أقره الكنيست مؤخرا.
وقال يوسيف الذي تولى الحاخامية بعد وفاة والده "عوفاديا يوسف" أنه لا علاقة لموقفه بالميول السياسية، معربا عن قلقه إزاء عواقب تطبيق هذا القانون.
وأبدى الحاخام الرئيس لدى الاحتلال الاسرائيلي عن مخاوفه من "إمكانية السعي مستقبلا لفرض العقوبة على ذاتها على إرهابيين يهود قتلوا عرب"، مشيرا إلى أن هذا محظور في القانون اليهودي.
ويوم الأربعاء الماضي، صادق الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الأولى على قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات الفدائية التي أدت إلى مقتل مستوطنين وجنود إسرائيليين.
وينص مشروع القانون على أنه في حال إدانة منفذ عملية فلسطيني من سكان الضفة الغربية بالقتل فإنه يكون بإمكان وزير الحرب أن يأمر وعبر المحكمة العسكرية بفرض عقوبة الإعدام، وألا يكون ذلك مشروطا بإجماع القضاة وإنما بأغلبية عادية فقط من دون وجود إمكانية لتخفيف قرار الحكم.