أعلنت حملة المرشح الرئاسي المحتمل الفريق سامي عنان، اليوم الثلاثاء، تجميد نشاطها مؤقتا ردا على إعلان الجيش المصري استدعاء الأخير للتحقيق معه بخصوص ارتكابه ما أسمته بـ "3 مخالفات جسيمة".
وقالت الحملة في بيان بعنوان "هام وعاجل": "نظراً للبيان الصادر من القيادة العامة للقوات المسلحة، تعلن الحملة بكلّ الأسى توقفها لحين إشعار آخر".
وأرجعت حملة عنان، الرئيس الأسبق لأركان الجيش، قرارها إلى "الحرص على أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير"، دون تفاصيل بشأن الأنباء المتداولة في وسائل إعلام حول توقيفات أمنية في صفوفها، وطالت عنان.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش المصري، عبر بيان متلفز، أنه قرر استدعاء عنان للتحقيق بدعوى ارتكابه "3 مخالفات" على خلفية إعلان عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في مارس/آذار المقبل.
والمخالفات الثلاث -وفق البيان- إعلان الترشح "دون الحصول على موافقة القوات المسلحة"، و"التحريض" ضدها عبر بيانه ترشحه، و"التزوير" في أوراق رسمية لإدراجه اسمه في كشوف الناخبين.
والسبت الماضي، أعلن عنان، عبر بيان متلفز، عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة، مشددا على أنه سيتخذ إجراءات قانونية مرتبطة بالنظم العسكرية (لم يوضحها).