قائمة الموقع

الأمم المتحدة تستنكر عمليات الإعدام في بنغازي

2018-01-25T10:17:04+02:00
120182545145549
وكالات

استنكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عمليات إعدام خارج إطار القانون في مدينة بنغازي، ودعت إلى تسليم قائد عسكري في قوات خليفة حفتر إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ودعت البعثة الأممية، في بيان بوقت متأخر أمس، إلى تسليم الورفلي فورا إلى المحكمة الجنائية الدولية، خاصة وأنها رصدت ما لا يقل عن خمس حالات إعدام ارتكبها أو أمر بها الورفلي، خلال عام 2017.

وانتشر، أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور للنقيب محمود الورفلي، القائد العسكري في قوات حفتر، وهو يعدم أكثر من سبعة أشخاص مقيدي الأيدي في بنغازي، رداً على تفجير مزدوج في المدينة، أول أمس الثلاثاء، أسقط 34 قتيلا.

وجددت المحكمة الجنائية الدولية، في 13 سبتمبر/ أيلول الماضي، دعوتها السلطات الليبية إلى تسليم الورفلي، لكونه يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب، خلال مشاركته المباشرة في سبع عمليات إعدام، قتل فيها 33 شخصا في ليبيا، خلال عامي 2016 و2017.

ورحبت المدعية العامة للمحكمة، فاتو بنسودا، في بيان لها آنداك، بما أعلنته قوات حفتر من "اعتقال الورفلي ووضعه رهن التحقيق من جانب المدعي العام العسكري الليبي"، مطالبة بتسليمه إلى المحكمة، ومقرها لاهاي في هولندا.

غير أنها عادت وقالت إن مكتبها "بصدد التحقيق في تقارير تدعي بعكس ذلك" وأن "المشتبه به طليق، وربما شارك في عمليات قتل إضافية، منذ أن أصدرت المحكمة (منتصف أغسطس/ آب الماضي) أمرا بالقبض عليه".

وتشمل الأدلة ضد الورفلي تسجيلات مصورة تظهره وهو يطلق الرصاص على أشخاص، بعضهم مدنيين وبعضهم مقاتلين جرحى أو غير مسلحين، ويشتبه في أن جميع تلك الوقائع جرت في نغازي خلال 2016 و2017.

وكان الورفلي قائداً بارزاً في قوات النخبة بالجيش الليبي، ثم انشق مع كتيبته عن نظام معمر القذافي (1969-2011)، إبان ثورة 2011، قبل أن يقاتل إلى جانب قوات حفتر، شرقي البلاد.

اخبار ذات صلة