نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عقب اختتام القمة الثلاثية مع الرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا ميريام ديسالين، اليوم الإثنين، وجود أزمة بين البلدان الثلاثة.
وقال السيسي، خلال القمة الثلاثية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا على هامش انعقاد القمة الإفريقية، "كونوا مطمئنين تماما في مصر وإثيوبيا والسودان، فيه قادة مسؤولين، التقينا واتفقنا لا يوجد ضرر على أحد"، مضيفاً "أكدنا أن مصلحة الثلاث دول واحدة، وصوتنا واحد، ولا توجد أزمة بيننا".
اختتمت القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي مريام ديسالين، باتفاق الأطراف الثلاث.
وأفادت وسائل اعلام مصرية، إن رؤساء كل من السودان ومصر وإثيوبيا اختتما الاجتماع المغلق باتفاق حول الخلافات التي كانت تخيم على العلاقات خلال الفترة الماضية.
وتحدث الرئيس المصري باسم الرؤساء الثلاث، تعبيرا عن الاتفاق وانتهت القمة بهذه العبارات المختصرة للمصري دون أي تفصيل.
وفي مشهد يعبر عن الرضا والاتفاق خرج الزعماء الثلاث مسرورين، وشبكوا بين أيديهم دلالة على الاتفاق فيما بينهم.
وعقدت اليوم قمة ثلاثية (السودان ومصر وإثيوبيا)، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي بدأت أمس وتختتم اليوم الإثنين.
وفي وقت سابق من اليوم، عقدت جلسة مغلقة جمعت ديسالين، والسيسي، والبشير، حول أزمة سد النهضة الإثيوبي.
وأعلنت القاهرة تجميد مفاوضات سد النهضة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله.
وفي ديسمبر/كانون أول الماضي، اقترحت القاهرة، دخول البنك الدولي كطرف محايد بالمفاوضات، وهو ما رفضته إثيوبيا، وأعربت مصر عن قلقها حيال رفض المقترح.
وتتخوّف مصر من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد التي يبلغ عدد سكانها 94 مليون نسمة.