ينطلق اليوم الثلاثاء، مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي يعقد في مدينة سوتشي بمشاركة نحو 1500 شخصية.
وأعلنت اللجنة التنظيمية للمؤتمر عن وصول 1511 شخصاً من سوريا وجنيف والقاهرة وموسكو وأنقرة إلى سوتشي بينهم 107 من المعارضة السورية في الخارج.
وأوضحت مصادر اعلامية أن الورقة الروسية تؤكّد أن المؤتمر هو استمرار للجهود الرامية إلى إحلال السلام في سوريا، وتشير إلى أن هدفه ليس إنشاء مسار مواز للمفاوضات السورية وإنما تعزيز مسار جنيف.
الورقة التي ستُناقش في المؤتمر تتضمن اقتراحاً روسياً لمبادرة انسحاب قواتها من سوريا وإطلاق حوار شامل بمشاركة كل الفئات، وتعتبر أن "تثبيت هزيمة كافة التنظيمات الإرهابية" ومواصلة "الجهود لوضع حد للعنف" هو من المبادئ التي وضعتها موسكو لدى تنظيم المؤتمر.
وبحسب الورقة فإن الحاجة لمساعدة السوريين في استعادة وحدة البلاد والتوصّل لحل سياسي للأزمة هي من المبادئ التي وضعتها روسيا.
وأشارت مصادر اعلامية إلى أن موسكو تسعى لاستصدار وثيقة تؤكّد أن المؤتمر يعدّ مبادرة تهدف للدفع بعملية التفاوض بجنيف، مشيراً إلى أن جميع المشاركين في سوتشي سيجلسون على طاولة واحدة ويمثّلون كافة المكونات السياسية والمدنية والعرقية والدينية في سوريا.
وكانت مصادر مطلعة قالت إن المؤتمر سيفتتح بجلسة عامة يلقي خلالها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا كلمتيهما، على أن يترأّس الجلسة الافتتاحية رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع.
وبحسب المصادر، سيتم انتخاب رئيس للمؤتمر، وستضمّن أعماله جلستين عامّتين قبل صدور بيانٍ ختامي.
وذكرت مصادر دبلوماسية أنه من المتوقّع أن يؤدّي المؤتمر إلى تشكيل لجان عديدة أهمّها اللجنة الدستورية.
وكانت الوفود السورية بدأت بـ الوصول إلى سوتشي الإثنين للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، وكشفت مصادر قريبة من المؤتمر عن وجود اتصالات مباشرة ستتخلل المؤتمر بين ممثلي الحكومة وقوى المعارضة.