ترجمة خاصة / شهاب
بثت القناة الثانية العبرية تقريرا، حول العلاقات الفلسطينية الأمريكية المنقطعة والمتدهورة منذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لـ "اسرائيل".
حيث كشفت المحللة السياسية في القناة "دانا فايس" عن خطوات أمريكية جديدة قد تطال الفلسطينيين في أعقاب التوتر السائد بين الطرفين على خلفية المواقف المعلنة بشأن القدس.
وقالت فايس: بعد تقليص ميزانية الأونروا، اليوم نكشف لكم أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية وقف كامل للأموال، وتحويل جميع الميزانيات إلى منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة ناشطة في غزة.
وتابعت: لكنها ليست النهاية، توجد جهات في الإدارة الأمريكية تريد مصاحبة هذه العصا الاقتصادية بعصا أخرى تؤلم الفلسطينيين بشكل أكبر من الشأن الاقتصادي، والنية تنصب باتجاه إرفاق وقف الميزانيات بتصريح علني ضد مكانة الأونروا، وتوضيح أن الإدارة الأمريكية لا تقبل توصيف اللجوء الخاصة فقط بالفلسطينيين والتي تنتقل من جيل لآخر.
وهذا بالضبط ما تطلبه "إسرائيل" منذ سنين، وليس عبثاً أن جهات سياسية إسرائيلية اطلعت على هذا التوجه، قالوا لنا أن هذا سيمثل انتصاراً ساحقاً للخط الإسرائيلي واستمراراً مباشراً لإعلان ترامب "بشأن القدس".
وأضافت: في جميع الاحوال، نوضح أن هذا مجرد تهديد واستعراض عضلات من قبل إدارة ترامب، وهناك شك إن كان هذا سيُلزم للأمم المتحدة والأونروا التابعة لها، لكن هذا يظهر لنا إلى أي درجة مستعدة هذه الإدارة الأمريكية أن تذهب بعيداً من أجل إعادة الفلسطينيين إلى المفاوضات.
ونوهت الى أن الخارجية الأمريكية قالت لنا مثلما قال الرئيس "ترامب" الأسبوع الماضي أن جميع المساعدات الأمريكية للفلسطينيين تحت إعادة النظر، لكن حتى اللحظة ليس لدنيا إعلانات.