قائمة الموقع

منزل "مضاد للرصاص" في مدينة ترامب باعه أمير سعودي بنصف المبلغ لشركة مجهولة.. ما قصته؟

2018-02-18T16:21:07+02:00
صثقفثق
وكالات

أفادت تقارير إعلامية أن الأمير السعودي نواف بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود باع شقته الواقعة في مبنى مشروع "ترامب بلس" بمدينة نيويورك الأميركية، التي لفظ فيها والده، سلطان بن عبد العزيز، أنفاسه الأخيرة قبل 7 أعوام.

الشقة التي تحتوي على 3 غرف مضادة للرصاص وبار سوشي، بيعت بمبلغ 36 مليون دولار، أي بنصف المبلغ الذي كان معروضاً قبل شهور والذي وصل الى 75 مليون دولار أميركي.

ووفق تلك التقارير، فإن الوحدة السكنية البالغة مساحتها 10.500 قدم مربع، قد اشترتها شركةٌ مجهولة.

وكانت الشقة قد تكونت عبر ضم عدة وحداتٍ في المبنى، ومبلغ 36 مليون دولار أميركي هو المبلغ الإجمالي لهذه الوحدات الثلاث المنفصلة.

ونواف هو ابن الأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي كان يعد من أقوى الشخصيات في العائلة المالكة السعودية، وهو الابن الخامس عشر من أبناء الملك عبد العزيز، وكان بمنصب ولي العهد ووزير الدفاع قبل وفاته بمرض السرطان.

أما الأمير صاحب المنزل المبيع، فالأخبار عنه شحيحة في مواقع الإنترنت، مع العلم أنه لم يرِد اسمه ضمن الأمراء المعتقلين في حملة مكافحة الفساد، ولم يتبيَّن سبب موافقته على بيع المنزل بأقل من نصف سعره، في الوقت الذي تتوارد فيه الأنباء عن نية السلطات السعودية ملاحقة الأمراء بخارج البلاد.

هذا، مع العلم أن الاعتقالات طالت أفراداً من عائلة نواف بن سلطان ولي العهد الأسبق.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أطلق ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، ما سماه "حملة مكافحة الفساد"، وسعى إلى الحصول على مئات ملايين من الدولارات التي يملكها مختلف أفراد العائلة الحاكمة، ومن ضمنهم الأمير الوليد بن طلال، أحد أغنى الرجال في العالم وأحد مالكي فندق بلازا بنيويورك، والذي كان حتى وقتٍ قريب معتقلاً في فندق ريتز-كارلتون الرياض.

اخبار ذات صلة