شهاب - ترجمة خاصة
قالت مجلة "ساينس ألرت" في تقرير لها حول التطورات الأخيرة في المنطقة البركانية النشطة "سوبرفولكانو" التي تقع تحت "حديقة يالستون" وتمتد بين ولايات أيداهو ومونتانا ووايومنغ الأمريكية، حيث أوضحت المجلة أن الزلازل والبراكين العادية سيئة بما فيه الكفاية، ولكن سرب من الزلزال في "سوبرفولكانو"؟ لابد ان يكون هذا مرعباً.
وأوضحت المجلة أنه وفقاً لعلماء الجيوفيزياء "المسح الجيولوجي" في الولايات المتحدة، سجلوا سرب من الزلازل يتكون من 200 زلزال في حديقة "يالوستون" الأسبوعين الماضيين فقط، بالإضافة إلى هزات صغيرة مرافقة.
على الرغم من مدى الخطورة الذي قد يبدو عليه هذا النشاط الزلزالي، بالنظر إلى قربه من أحد أكثر الأماكن النشطة بركانياً، قد يكون ذلك النشاط الطبيعي بداية للدمار الساحق، إلا أن العلماء يقولون إننا لا ينبغي أن نذعر حتى الآن.
ويوضح الباحثون مايك بولندا وجيمي فاريل من مرصد بركان "يلوستون" أن أسراب مثل هذه الزلازل تمثل أكثر من نصف النشاط الزلزالي في يلوستون، لكنهم لم يستطيعوا تحديد تأثير هذا السرب على النشاط البركاني حتى الآن.
ويذكر أن هذه الزلازل لم تكن الأسوأ في المنطقة، حيث سجل في يونيو الماضي نشاطاً سجل انه من أسوأ ما حدث في تاريخ "يالوستون"، حيث كان سرباً مكوناً من 2400 زلزال بلغ أقواها 4.4 درجة على مقياس ريختر، إلا ان هذه الزلازل لم تخرج الصهارة من مرقدها لحسن الحظ.
وقالت بولندا ل مجلة "ساينس ألرت": "أحد التفسيرات المحتملة لسبب هذه الزلازل في المنطقة هو أن القشرة بأكملها في المنطقة لا تزال تتكيف مع الزلزال الكبير الذي حدث عام 1959".
وكان هذ الحادث التي تسبب في المناظر الطبيعية المحيطة بالمنطقة، وأثارت موجات في بحيرة "هبجن" لمدة 12 ساعة، وأسفر عن مقتل العشرات من الناس في انهيار أرضي، ويعد زلزال عام 1959 أكبر زلزال تاريخي في "يالوستون".
ويذكر ان هذه الحديقة كثيراً ما تشبه بخرافة "الثقب الأسود" التي ستبدأ منها نهاية العالم يوماً ما، وصورت هذه الحديقة في كثير من أفلام "هوليود" أنها كذلك!.