قائمة الموقع

السعودية ولبنان.. "هل تعود المياه لمجاريها"؟

2018-02-27T08:44:57+02:00
tc9ed323
شهاب - وكالات

خلاف زاد مدته عن ثلاثة أشهر بين بيروت والرياض، كانت ذروته عند احتجاز الأخير لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، بدت ملامح تبدده

بدت ملامح تبدد الخلاف بين بيروت والرياض والذي استمر لما يزيد عن 3 أشهر، عقب احتجاز السعودية لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عند زيارته الرياض، في نوفمبر الماضي، وأجبرته على إعلان استقالته، وفق تقارير إعلامية.

أول زيارة لمسؤول سعودي الى لبنان منذ أشهر، حط رحاله أمس في بيروت والتقى بالرئيس اللبناني ميشيل عون، وسلمه رسالة من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، تؤكد الحرص على قيام أفضل العلاقات بين البلدين، كما تؤكد وقوف السعودية الى جانب لبنان ودعم سيادته واستقلاله.

بدوره، أكد الرئيس اللبناني حرصه على إقامة أفضل العلاقات مع السعودية، وركز خلال استقباله الموفد السعودي على ضرورة عودة الوئام إلى العلاقات بين الدول العربية.

في الوقت نفسه، قال بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إن الموفد السعودي أبلغ عون بأنه سيوجه دعوة رسمية إلى رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لزيارة السعودية.

ونقلت وكالة رويترز عن المكتب الصحفي للحريري أنه تلقى الدعوة وسيلبيها في أقرب فرصة، بينما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر دبلوماسية لبنانية أن زيارة الحريري للسعودية ستتم بعد غد الأربعاء.

من جانبه، قال الحريري عقب الاجتماع مع العلولا إن "السعودية هدفها الأساسي أن يكون لبنان سيد نفسه، وهي حريصة على استقلال لبنان الكامل، وسنرى كيف سنتعاون معها في شأن المؤتمرات الدولية المقبلة".

ولم يستقبل لبنان أي مسؤول سعودي منذ توتر العلاقات بين البلدين عندما قدم الحريري استقالته من الرياض في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وما رافق ذلك من ملابسات، خاصة اتهام الرئيس عون السعوديةَ باحتجاز الحريري وإجباره على الاستقالة.

ودفعت استقالة الحريري المفاجئة بلبنان إلى واجهة الصراع الإقليمي بين السعودية وإيران، علما بأنه عاد إلى بيروت بعد أسابيع، ومن هناك تراجع عن استقالته.

اخبار ذات صلة