قال النائب بالبرلمان اللبناني عن كتلة تيار المستقبل محمد الحجار، اليوم الأربعاء، إن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري، إلى السعودية ترمي إلى الحصول على دعم الرياض.
وأضاف الحجار، أن "زيارة الحريري، إلى السعودية عادية، وتهدف إلى إمكانية الحصول على دعم الرياض في مؤتمرات الدعم الدولية المخصصة للبنان"، مشيراً الى أن "للسعودية باع طويل في دعم لبنان في أحلك الظروف التي مرت عليه، قبل الحرب الأهلية (1975-1990) وبعدها، وحتى يومنا هذا".
ولفت إلى أن "السعودية ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، وخاصة في الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في مايو (أيار) المقبل، ولكن للمملكة أصدقاء في لبنان لمواجهة المشروع الإيراني الذي يحاول زعزعة استقرار البلاد والمنطقة"، مشدداً على أن زيارة الحريري، "ستخصص للبحث في العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها".
ووصل الحريري، فجر اليوم، العاصمة الرياض، في أول زيارة رسمية له إلى السعودية منذ أزمة استقالته التي تراجع عنها، قبل 4 أشهر.
وفي وقت سابق اليوم، التقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، بمكتبه بقصر اليمامة، في العاصمة الرياض، الحريري.
وهذا أول لقاء بين الملك سلمان والحريري، منذ أزمة تقديم الأخير استقالته من الرياض منذ نحو أربعة أشهر، قبل أن يتراجع عنها في بيروت.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إنه "جرى خلال اللقاء (بين الملك سلمان والحريري) استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأحداث على الساحة اللبنانية".
ومن المقرر أن يلتقي الحريري، خلال زيارته، التي لم يعلن عن مدتها، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وتأتي الزيارة بعد جفاء شهدته العلاقات بين الجانبين، إثر إعلان الحريري استقالته من رئاسة الحكومة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في كلمة متلفزة من الرياض، قبل أن يتراجع عنها لدى عودته إلى بلاده.
واتهم مسؤولون لبنانيون، بينهم الرئيس ميشال عون، الرياض بـ"احتجاز" الحريري، و"إجباره" على الاستقالة، وهو ما نفته الرياض.