تبادلت البحرين وإيران الاتهامات حول ما تسميه المنامة "الدعم الإيراني لعناصر إرهابية"، فيما ردت طهران بالقول: "إنها مجرد اتهامات واهية".
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان، "إن الاتهامات البحرينية سيناريو واهٍ وممل لن يحل أزمة نظام المنامة مع شعبها"، داعياً البحرين لفتح حوار مع شعبها بدل اعتمادها حلولا أمنية عقيمة.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان المنامة إحباط عدد من "الأعمال الإرهابية" والقبض على 116 من العناصر الذين وصفتهم بالإرهابيين، وقالت "إنهم مدعومون من طهران"، وفق بيان للداخلية البحرينية.
واتهمت الداخلية البحرينية الحرس الثوري الإيراني بالعمل على تشكيل التنظيم المشار إليه من خلال توحيد تنظيمات عدة، وجمعها في إطار واحد، مشيرة إلى أن 48 من بين المقبوض عليهم تلقوا تدريبات في معسكرات تابعة للحرس الثوري في إيران، وأذرعه الخارجية في العراق ولبنان.
كما اتهمت الداخلية التنظيم بالتخطيط لاستهداف قيادات ومنسوبي الأجهزة الأمنية والدوريات وحافلات نقل رجال الأمن، بالإضافة إلى منشآت نفطية وحيوية، بغرض الإخلال بالأمن والنظام العام، وضرب الاقتصاد الوطني، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.