في تطور جديد طرأ على قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، قال قضاة محكمة في لاهاي في جلسة علنية، إن التفجير الذي أودى بحياة الحريري عام 2005 كان "عملا إرهابيا".
وقالت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، "إن الأدلة التي قدمها الادعاء يمكن أن تؤدي إلى إدانة 4 مشتبه بهم"، وهذا يعني أن محامي الأربعة، الذين ما زالوا طلقاء، يمكنهم تقديم دفاعاتهم.
إلى ذلك، رفضت غرفة الدرجة الأولى بمحكمة لبنان الخاصة قرارا بشأن طلب قدمه الدفاع ملتمسا فيه حكما بالبراءة في حق حسين حسن عنيسي، عملا بالمادة 167 من قواعد الإجراءات والإثبات.
ونشرت الصفحة الرسمية لمحكمة لبنان الخاصة تغريدات أكدت فيها رفض طلب الادعاء.
وأحيى تيار المستقبل اللبناني في فبراير الماضي الذكرى السنوية الـ 13 لاغتيال رفيق الحريري، واغتيل الحريري مع 21 شخصًا، عندما انفجر ما يعادل 1000 كيلوغرام من مادة التي إن تي أثناء مرور موكبه بالقرب من فندق سان جورج في بيروت. وكان من بين القتلى العديد من حراس الحريري وواحد من اصدقائه، بالإضافة إلى وزير الاقتصاد اللبناني الاسبق باسل فليحان.