كشفت القناة العبرية الثانية، مساء أمس الاثنين، عن بعض المقترحات التي جرى مناقشتها خلال جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" لإفشال مسيرة العودة الكبرى، المقررة عقدها يوم الجمعة القادمة.
وذكرت القناة، أن عضو الكنيست ووزير الطاقة "يوفال شتاينتس" اقترح خلال الجلسة إلقاء الأغذية والأدوية أمام المتظاهرين من الجو عبر الطائرات، معتقدًا أن الجماهير قد ينشغلون بها بدلاً من إكمال طريقهم.
وبرر "شتاينتس" مقترحه أن "إسرائيل" ستكسب مرتين من تلك خطوة؛ الأولى أن تخصم فاتورة هذه الطرود من عائدات الضرائب الفلسطينية، أما المكسب الثاني فيتمثل في إظهار "إسرائيل" بمظهر الحريص على غزة ومقارنتها بالسلطة التي ترغب بقطع الكهرباء عن السكان هناك.
في حين، قال وزير الاستيطان وقائد المنطقة الجنوبية الأسبق يوآف جالانت الذي حضر الجلسة أنه جرّب في إبان خدمته العسكرية بغزة عندما أشغل الفلسطينيين بالإفراج عن بعض الأسرى قبل 500 متر من الموقع الذي ساروا باتجاهه لاقتحامه، بالإضافة الى تجريبه إلقاء دُمى عليهم جوًا.
وأشارت القناة العبرية الى أن تلك الأساليب" عفا عليها الزمن" وأنه في زمن الصورة هنالك شك في إمكانية نجاح أو تحقيق هذه الحلول، بينما قال أعضاء في الكابينت إن جوهر النقاش حول تلك المسائل يظهر مدى التورط الإسرائيلي في موضوع غزة.
ومن جهته، حذر قائد أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت من أن الساحة الفلسطينية هي من أخطر الساحات حالياً وأنها قد تنفجر في أية لحظة، مشيراً إلى استعداد جيشه لأي طارئ.
ونقلت القناة عن آيزنكوت قوله "هنالك الكثير من التحديات أمامنا والأكثر تفجراً من بينها هي الساحة الفلسطينية ما يلزمنا بالحفاظ على جهوزية دائمة".
وتعتزم الفصائل الفلسطينية تنظيم مسيرة أطلقت عليها اسم "العودة الكبرى" في 30 مارس/آذار الجاري، للاعتصام في خيام العودة المنصوبة في الأماكن الشرقية للقطاع؛ تحضيرًا لاجتياز السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة.