قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية في تقرير لها اليوم الأحد إن حزب "الليكود" الذي ينتمي إليه رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" هاجم الممثلة "ناتالي بورتمان" بعد رفضها القدوم إلى "إسرائيل" لقبول جائزة رفيعة المستوى تُعرف باسم " جائزة نوبل اليهودية" حتى لا ينظر إليها على أنها تؤيد نتنياهو، الذي كان من المقرر أن يلقي خطاباً في الحفل.
وقال بيان الليكود الذي هاجم "بورتمان": "تتحدث بورتمان عن حقوق الانسان لكنها تشارك في المهرجانات في الدول التي تفرض رقابة على الأفلام، ويفوق عدد التجاوزات على حقوق الانسان عما هو في إسرائيل"، مضيفا "بورتمان رفضت رغبة شعب إسرائيل".
ونقلت الصحيفة قول "بورتمان" حول رفضها القدوم إلى "إسرائيل": "اسمحوا لي أن أتكلم عن نفسي، لقد اخترت عدم الحضور لأنني لم أكن أريد أن أبدو وكأنني أؤيد بنيامين نتنياهو، الذي كان من المقرر أن يلقي كلمة في الحفل".
وأشارت الصحيفة إلى أن أخبار قرار بورتمان أثار ردود فعل غاضبة يوم الجمعة في المؤسسة السياسية الإسرائيلية، حيث كان كان ذلك بسبب التقارير التي أفادت الخميس بأن "بورتمان" قد أخبرت مؤسسة "Genesis Prize" بأنها تعاني من "تأنيب الضمير" اذا كانت ستحضر الحفل، وأنها "لن تشعر بالراحة في المشاركة في أي أحداث عامة في إسرائيل".
وشرحت بورتمان في بيانها يوم الجمعة: "لقد تم إنشاء "إسرائيل" منذ سبعين عامًا بالضبط كملاذ للاجئين من الهولوكوست، ولكن إسرائيل تطبق سوء المعاملة والفظائع اليوم وذلك لا يتماشى مع قيمي اليهودية، يجب أن أقف ضد العنف والفساد وعدم المساواة وسوء استخدام السلطة".